fbpx

تقنيات إدارة الذات | 15 نصيحة لـ تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية

تقنيات إدارة الذات | 15 نصيحة لـ تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية

مشاركة المقالة على المنصات الاجتماعية

Facebook
Twitter
LinkedIn

إن تطوير الإدارة الذاتية يُعتبر عملية مستمرة، وتتطلب الغوص الصادق والعميق في محاولة اكتشاف مدى القدرة على تنظيم نفسك، الأمر بالتأكيد ليس سهلًا ولكنه ليس معقد أيضًا، وتعلُّم إدارة الذات مُمكن كما أنه يستحق العمل، وعند تحسين مهارات إدارة الذات سوف تتطور بشكل لا يصدق على المستوى الشخصي وستنمو كقائد.

تقنيات إدارة الذات مفهوم الإدارة الذاتية self-management

إدارة الذات هي القدرة على تنظيم الأفكار والسلوكيات والعواطف بطريقة مُنتجة، وبما يعني التفوق في المسؤوليات الشخصية وأيضًا المهنية على حدٍ سواء لصالح الفرد ولصالح الفريق أيضًا.

والجدير بالذكر أن إدارة الذات تؤدي إلى زيادة مهارة الذكاء العاطفي لدى الفرد، وهي صفة قيادية ضرورية وتأتي عبر أدوات وتقنيات إدارة الذات والممارسة المستمرة والتحسين.

تقنيات إدارة الذات 15 نصيحة لـ تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية

أبرز استراتيجيات وتقنيات إدارة الذات لتعزيز إدارة الوقت وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية كما يلي:

1.   الدافع الذاتي

يُعد الدافع الذاتي بأنه القدرة على الحصول على التحفيز لإنجاز المهام اليومية بشكلٍ استباقي، والأمر يتطلب مستوى مرتفع من المسؤولية الشخصية تجاه نفسك.

إضافةً إلى أن ممارسة التحفيز الذاتي سوف تساعد الفرد على أن يصبح أكثر وعيًا بذاته، وامتلاكه القدرة على تحديد ما هو الأكثر أهمية بالنسبة له وفقًا للأولويات، وهو يأتي غالبًا من داخل الشخص.

2.   بدء اليوم بخطة

الاستخدام الأمثل والفعال للوقت لتحقيق قدر كبير من الإنتاجية في اليوم يتحقق ببدء اليوم بخطة لما يرغب الفرد في تحقيقه على مدار اليوم، نظرًا لأن كل شئ بدايته خطة حكيمة.

وأسهل الطرق للبدء في التخطيط هي إنشاء قائمة مهام “Todo List” وتتضمن جميع الأشياء التي يحتاج الفرد إلى القيام بها، قائمة المهام يُمكنها إحداث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة.

3.   وضع الخطط يوميًا وأسبوعيًا وشهريًا

من الضروري التفكر في الأهداف طويلة المدى وأين يُمكن أن تكون أو تصبح بعد عام، 5 أعوام، أو ربما أين ستكون بعد مرور 10 أعوام؟ وإدراج تلك الأهداف في جدول زمني والعمل على تحقيقه.

وذلك من خلال تقسيم الأهداف طويلة المدى إلى خطط صغيرة والعمل الدؤوب على تحقيقها والوصول إلى الهدف الكبير، كما أن الكتابة لبعض الوقت أقل إرهاقًا من محاولة تذكر الهدف.

4.   تحديد الأولويات

ثاني خطوة بعد إنشاء قائمة المهام هي تنظيم تلك القائمة وفقًا للأولوية، حيثُ إن تحديد الأولويات يساهم في تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية والتركيز على أهم المهام الخاصة باليوم، وخطوات تحديدها تشمل:

  • اختيار أكثر ثلاث مهام ذات أهمية كبيرة والبدء في إنجازها.
  • ترتيب كافة المهام وترقيمها من رقم 1 إلى رقم 10 والبدء بالأهم وذات الأولوية.
  • تحديد المهام بما يتوافق مع مستويات الأهمية مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة.

5.   التقليل من تعدد المهام

أثبتت العديد من الدراسات أن تعدد المهام يُقلل من الإنتاجية، وذلك على الرغم من الشعور بإدارة الوقت وزيادة معدل الإنتاجية عند التعامل مع أكثر من مهمة في نفس الوقت.

إضافةً إلى أن الطاقة العقلية اللازمة لـ التبديل بين أكثر من مهمة في نفس الوقت تخلق تأخرًا، ويُمكن تجنب ذلك من خلال التركيز على مهمة واحدة فقط قبل الانتقال إلى مهمة أخرى بالقائمة.

6.   تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام صغيرة

أكثر الأسباب شيوعًا لعدم الإنتاجية وإدارة الوقت هو شعور الأشخاص بالإرهاق والذي يتبعه التسويف والذي ينتُج عن عدم تقسيم المشاريع الكبيرة.

التغلب على ذلك عبر تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام صغيرة وأكثر قابلة للإدارة ومن خلال عدم النظر على الصورة الكبيرة والنظر إلى أجزاء أصغر وبالتالي سهولة البدء والإنجاز وتحسين الإنتاجية.

7.   الحد من التشتت

مشتتات الوقت لا تعد ولا حصر لها مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الأطفال أو البريد الإلكتروني أو الأصدقاء وزملاء العمل أو الأفكار العشوائية وغيرها من الأسباب المعرقلة للتقدم.

وعلى الرغم من عدم استطاعة الفرد من التحكم في كل شئ إلا أنه من الهام بذل المزيد من الجهد للحد من تلك المشتتات وذلك من خلال تحديد قائمة بالمشتتات والعثور على حل للحد منها وتقليلها.

8.   جدولة يوم العمل إلى فترات زمنية

تُشير الدراسات إلى أن أفضل طريقة للتحقق من كفاءتك هي من خلال جدولة زمنية لـ فترات محددة ودون تشتيت للانتباه، ويُمكن ذلك من خلال تقنية البومودورو والعمل على المهمة بتركيز.

وعلى سبيل المثال: حين القيام بتحديد فترة زمنية للعمل على مهمة وإبعاد المشتتات حينذاك تصل إلى مرحلة العمل العميق.

9.   تفويض العمل

تُعد تلك التقنية من التقنيات الهامة والضرورية ولـ تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية والكفاءة فعليك التركيز على أولوياتك من المهام وتفويض المهام الأخرى التي يستطيع أي شخص أخر غيرك عملها.

وذلك من خلال تقديم الإرشادات التفصيلية للشخص الذي سوف تفوض له المهمة حتى يتسنى له القيام بها مثلما تريد، قد يأخذ هذا المزيد من الوقت في البداية لكنه سيوفر الكثير من الوقت فيما بعد.

10.   تنظيف وتنظيم مساحة العمل

يُعتبر التركيز في بيئة فوضوية أمرًا معقد وصعب، حيثُ تشير الأبحاث إلى أن أبرز عوامل الإضرار بالإنتاجية هي الفوضى والقليل منها هو أمرًا جيد وبشكلٍ خاص للمُبدعين، ويعتمد ذلك على شخصيتك.

في حالة إذا كانت الفوضى تشتت انتباهك إذا من الضروري الحفاظ والاستمرار على التنظيم والترتيب عبر استخدام أنظمة حفظ الملفات، والعكس في حالة إذا لم تثير الفوضى تشتتك.

11.   تحديد مواعيد نهائية

هناك مهام ومجالات من السهل للغاية تأجيل العمل عليها لذا يصبح إحراز التقدم أمرًا صعبًا، ويُمكن مكافحة ذلك من خلال تحديد مواعيد نهائية.

حيثُ إنه بفعل ذلك فإننا نقطع التزامًا أمام أنفسنا وأمام الآخرين (في حالة مشاركة المواعيد النهائية مع الغير) فسوف يزداد الشعور بالإلحاح والمُحفز لإنجاز العمل والمهام.

12.  أخذ فترات راحة

قد يؤدي العمل على العديد من المهام بدون فترات راحة كما الحال مع تعدد المهام إلى الوهم بالإنجاز والإنتاجية ولكن العكس هو ما يحدث.

وتُشير الدراسات إلى أن الحصول على قسط من الراحة بين الفترة والأخرى يساهم ويساعد الأفراد على الاستمرارية في أداء مهامهم وكذلك في جودة العمل على تلك المهام.

13. إنشاء روتين

وجود الروتين اليومي يساعد على تحويل المهام المتكررة إلى عادات وعلى جعل الأيام أكثر سهولة وأكثر تنظيمًا، وبالتالي إدارة للوقت بشكل أفضل وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية.

إحدى طرق إنشاء الروتين هي توفير قائمة قابلة لإعادة الاستخدام وأتمتة المهام المتكررة، ويُمكن أن يكون جدول للمهام يسهل ثبات المهام فيه وعدم إعادة هيكلتها يوميًا للتحفيز وسير العمل بسهولة.

🔸إقرأ أيضاً: أهم 7 أسرار تجعلك أكثر ثقة في نفسك

14.  الاحتفال بالانتصارات الصغيرة

بعد القيام بكافة تقنيات إدارة الذات الواردة في المقال، يجب التوقف لبعض الوقت وأخذ الوقت للاحتفال بإنجازاتك التي حققتها، حتى مع الشعور بالرغبة في الاستمرار وإنجاز المزيد والشعور الإنتاجية أكثر.

حيثُ إن الاحتفال بالانتصارات لن يساعدك على الشعور بالرضا تجاه نفسك فقط بل سيساعدك أيضًا في الحفاظ على الإنتاجية عبر تذكير نفسك بما تم إنجازه والأهداف التي تحققت.

15. التقييم والمساءلة

المساءلة تعني بأن الشخص مسؤول مسؤولية كاملة عن كافة أفعاله، وهذا يعني عدم المحاولة لإيجاد الأعذار أو المبررات، بل على الشخص تحمُّل المسؤولية كاملة.

لذلك إذا كانت لدى الشخص القدرة على مساءلة نفسه فسوف يؤكّد لنفسه ولمن حوله بأنه جديرًا بالثقة، حيثُ إن الأشخاص المنتجين يعلمون أنه بفضل التمسك بأخلاقيات العمل سوف يكون النجاح حليف لهم.

لماذا تعتبر الإدارة الذاتية هامة للإنتاجية؟

مهارات إدارة الذات ضرورية جدًا للإنتاجية سواءً على المستوى الشخصي للفرد أو المهني للمؤسسات والهيئات، نظرًا لأنها تُتيح إدارة الوقت وتحديد وتحقيق الأهداف والتخطيط والتنظيم بشكلٍ أفضل.

لذلك عندما يكون هناك تعامل جيد مع تلك المهارات والصفات فسوف يصبح الإنجاز والإنتاجية أسهل بكثير، وبالتالي خلق المزيد والمزيد من الإنتاجية المُحققة والنجاح.

كيفية تنمية مهارات إدارة الذات self-management؟

تنمية مهارات إدارة الذات “self-management” تتطلب اتباع الخطوات التالية:

  • الوعي الذاتي: هو أساس الإدارة الذاتية، فهو ينطوي على معرفة وفهم مشاعرك وأفكارك ونقاط الضعف والقوة وكذلك معرفة قيمك كـ فرد، وبالتالي الحصول على نظرة ثاقبة حول دوافعك.
  • الإيجابية: هي عقلية موجهة نحو الحلول، وتُعزز التفاؤل والمرونة والتمكين من التعامل مع كافة التحديات، إضافةً إلى رؤية الفرص حتى في المواقف الصعبة.
  • التخطيط وتحديد الأهداف: من المهارات المساعدة على إنشاء خريطة لـ النجاح المُحقق، عبر تحديد الأهداف الذكية وتقسيم تلك الأهداف إلى مهام صغيرة والعمل على تحقيقها.
  • المسؤولية والنزاهة: تحميل نفسك المسؤولية عن جميع أفعالك وإظهار النزاهة يضمن لك المتابعة المستمرة للالتزامات وهي من المهارات الحيوية.
  • المرونة وحل المشكلات: هي من المهارات الحاسمة لإدارة الذات، حيثُ إنها تنطوي على إيجاد حلول إبداعية وكذلك التكيف مع الظروف المتغيرة والقدرة على تقييم مختلف الخيارات.
  • الثقة: تلك المهارة تمكّن الفرد من مواجهة التحديات والإيمان الكافي بقدراتك، وتتطلب معرفة نقاط القوة والاعتراف بما تم إنجازه من قبّلك كـ شخص، والخروج من منطقة الراحة.
  • الرعاية الذاتية: من خلال إعطاء الأولوية للسلامة الجسدية والعاطفية والعقلية عبر أخذ إجراءات لإعادة شحن طاقتك والحفاظ على التوازن وطلب الدعم عند الحاجة.
  • صنع القرار: ينطوي على أخذ الوقت لـ جمع المعلومات ذات الصلة وتقييم الخيارات المتاحة، وإدراك العواقب المحتملة، وكذلك موازنة الإيجابيات والسلبيات، ويعتمد على التفكير النقدي.
  • التواصل: من ضروريات إدارة الذات وبناء العلاقات القوية، وينطوي على القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح والاستماع الفعال للآخرين، وكذلك تعزيز الحوار المفتوح والمشاركة.

الإنتاجية تتطلب إدارة ذاتية قوية، وعبر كافة الاستراتيجيات التي تم ذكرها سوف يكون النجاح حليفك وبالتالي الوصول لأقصى قدر من الإنتاجية، لذا يجب العمل الدؤوب والاستمرارية على اكتساب تلك المهارات وتطويرها بشكلٍ دائم لـ ضمان جودة الحياة.

وللمزيد يُمكنك الاستماع إلى بودكاست: أهم 15 كتاب في البزنس وريادة الأعمال وتطوير الذات

🔸شاهد أيضاً:

Facebook
Twitter
LinkedIn

اكتشف المزيد

الرأسمالية

مؤامرة الرأسمالية

طالما أبهرتني مسالك شوبنهاور نحو اللاجدوى، وكون العالم في نظره مكاناً للمعاناة وأن الاجدوى هي أصل الحياة ولابد للإنسان أن يتوقف عن

سنساعدك على إخراج القائد الذي بداخلك

استعد لبناء مهاراتك القيادية الضرورية لنجاحك الشخصي ونجاح شركتك. سنعلمك كيف تخرج أحسن ما عندك وأحسن ما عند موظفيك.

اشترك في نشرتنا البريدية

تعرف على الخبراء

أحمد رشاد

خبير الاستراتيجية وإدارة التغيير، واستشاري تطوير الأعمال، وكوتش للمديرين والتنفيذيين، قاد العديد من الشركات والمؤسسات لنجاحها من خلال خبراته العريضة في قطاعات الشركات متعددة الجنسيات، والشركات العائلية، وغيرها بالولايات المتحدة الأمريكية ومصر

حول بزنس بالعربي

أنت CEO حياتك

بودكاست عربي خاص بالتطوير الذاتي والبزنس، يعرض لما تحتاجه لكي تقود حياة مهنية وشخصية ناجحة، وكيفية الوصول إلى تفكير متوازن، وتصميم لايف ستايل خاص بك، والمهارات الضرورية للبزنس، وتطوير ذاتك، والقيادة الذاتية، وإدارة الوقت، وعادات الصحة والحيوية

بيزنس بالعربي - كن CEO حياتك | © 2023 Business بالعربي | تصميم وتطوير كوادر تك