Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

تأثير فايرس كورونا على الشركات وكيف تتعامل مع الوضع الحالي

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

يواجه العالم اليوم خطر فيروس كرونا ، الذي طال جميع الجوانب الحياتية وامتدت توابع انتشاره لتطول حتى القتصادالذي تأثر بشكل كبيرا جدا ، حيث تراجعت من ناحية إنتاج الشركات الكبرى و الصغرى على حد سواء و بالتالي نتج . عن ذلك خسائر كبيرة طالت الجميع دون استثناء وأصبحت في معادلة الكرونة كل الطراف سالبة ولكن مدى تأثيرفيروس كرونا على القتصاد وكيف تتعامل الشركات مع الوضع الحالي ؟ وما هي الحتياطات التي يجب اتخاذها بعد . تخطي هذا الوباء العالمي ؟ كل هذا وأكثر سنحاول أن نجيبك عليه بالتفصيل من خلل المقال التالي

احصائيات حول فيروس كرونا

أصبح انتشار فيروس كرونا أو كما يعرفCOVID-19من أكبر التهديدات للقتصاد العالمي ، فقد أصاب هذاالفيروس الذي تم اكتشافه لول مرة في الصين و بالتحديد في مدينة ووهان في ديسمبر الماضي أكثر من200ألفشخص و أنتشر في أكثر من171دولة ، وفقا للحصائيات المقدمة من منظمة الصحة العالمية ومازالت أعداد سواء . الصابين أو الوفيات في ازدياد حتى اللن حتى وقت قليل كان أغلية الحالت في الصين وإيران، وكلن الوباء انتشرفي إيطاليا بعدها بشكل مخيف حتى أصبحت منطقة موبؤة بأكملها ، وتبعتها بعد ذلك كوريا الجنوبية ، فرنسا ، . وألمانيا وأسبانيا وعدد كبير من بلدان الوطن العربي

ما مدى تأثير كرونا على القتصاد ؟

من بين جميع آثار تفشي فيروس كرونا  الشديدة و الاستثنائية على العالم ، كان التأثير على الاقتصاد الكلي و الجزئي المتمثل في الشركات والذي طال الموظفين وغير الموظفين ” أصحاب الأعمال الحرة ” من أكثر التأثيرات وضوحا وقد ظهر تأثير فيروس كرونا على الاقتصاد من خلال : 

  • تراجع قيم الأسهم  وعوائد السندات في البورصة  والأسواق المالية على المستوى العالمي . 
  • تخفيض جميع المؤسسات و البنوك الكبرى وغيرها من توقعات أرباحها بما في ذلك منظمة التعاون و الاقتصاد والتمنية. 
  • تعليق العمليات التجارية . 
  • تعطيل حركة الموانئ و المطارات و النقل البري. 
  • تسريح نسبة كبيرة من الموظفين في بعض الشركات. 
  • ضغف وحتى انعدام المبادلات التجارية. 
  • تراجع الإنتاج والمبيعات. 
  • زيادة في أسعار بعض المواد الأساسية مثل المواد الغذائية. 

كيف تتعامل الشركات مع الوضع الحالي  ؟ 

على الشركات أن  تسعى جاهدة إلى تبني استراتيجية إدارة ناجحة للحفاظ على سلامة عمالها ، واحتواء انتشار الفيروس ومواصلة العمل في ظل الوضع الحالي وحتى تمر الأزمة بأقل خسائر ممكنة ، وذلك من خلال: 

  • توقع سيناريو للمشكلة ” scenario planning” : حيث تتمثل هذه الخطوة في اكتساب البصيرة الاستراتيجية المعتمدة على أكثر من رؤية واحدة ووفقا لوجهات نظر متعددة وتحديد عدة تنبؤات متدرجة من السيء للأسوء ، ثم تحويلها لقرارت يتم تطبيقها مستقبلا ، ويجب أن يأخذ في الاعتبار مختلف التقلبات و المنعطفات التي تحدث في بيئة العمل الداخلية و الخارجية مع مرور الوقت . كما يجب أن يحتوي على تفاصيل كافية لتقييم مدى نجاح أو فشل الخيارات المتاحة  مثل : التغير في مستوى الطلب ، مدى توفر سلاسل التوريد ، ومقدار المنافسة المتوقعة ، إضافة إلى التغيرات التكنولوجيا و البيئة وكمثال ناجح على ذلك ال scenario plannig  التي استخدمتها شركة رويال داتش / شل لتوقع انخفاض أسعار النفط في عام 1986 م . 
  • اعتماد استراتيجية تحليل أنماط الفشل ” failure mode analysis” : ويعتمد على تحليل ودراسة جميع الاخفاقات المحتملة وما يترتب عليها من آثار وعواقب بداية من أسوء احتمال إلى الأقل سواءا ومدى تقبل احتمالية الفشل وكيفية التعامل معها لحلها أو على الأقل التأقلم معها بالشكل المناسب وماهي الإجراءات المحتمل القيام بها. 
  • تطبيق نظام تشغيل أون لاين : حيث يمكن للشركات التي تعمل وفق نظام الكتروني متصل بشبكة الإنترنت من التحكم بشكل أكبر في نشاطها في ظل أي أزمة على عكس الشركات التقليدية التي يتعطل نظام انتاجها و / أو مبيعاتها كليا لاعتمادها على الحضور الفيزيائي للعمال و الموظفين وعدم قدرتهم على مزاولة نشاطهم خارج نطاق الشركة أو من البيت. على سبيل المثال : محل موبيليا يطبق نظام تشغيل أون لاين ، يمكن من خلال موقعه استقبال طلبات الشراء ، عرض مختلف العروض و المنتجات ، التواصل مع العملاء وغيرها بكل سهولة . 
  • تحديد خطة تواصل ” communication plan ” : يعتمد جزء كبير في التعامل مع الوضع الحالي والانتشار المتزايد لفيروس كرونة على التواصل ، وينقسم التواصل إلى قسمين داخلي و خارجي . الجزء الداخلي يختص بالعمال والموظفين حيث يسمح التواصل معهم بتحديد وتوزيع المهام على كل فرد في الشركة ونشر المعلومات بفعالية من خلال قناة سهلة وسلسة الاستخدام ، أما الجزء الخارجي فيعني به العملاء الذين ستحتاج الشركة دون شك إلى التواصل معهم لإبلاغهم بكل المستجدات سواء فيما يخص المبيعات ، التسليم أو أي تغيرات أخرى. 

ومع أنه لا يوجد قواعد معينة للتغلب على أزمة فيروس كرونة على صعيد الإقتصاد و الأعمال ، إلا أن الشركات وأصحاب الأعمال عليهم بتبني فكر ابداعي وجديد والتعامل بذكاء ، ومن بين النصائح التي يمكن تطبيقها : 

  • بناء تجربة إيجابية مع العميل ، فقد لا يمكنك الحصول على عملاء جدد في الوقت الراهن ولكن من المهم الحفاظ على تجربة إيجابية مع العملاء الحاليين و جعلهم أكثر وفاء لعلامتك التجارية وذلك بالتركيز على خدمة العملاء. 
  • الاستفادة القصوى من منصات التواصل على الإنترنت وجعلها همزة وصل بين الشركة وعملائها سواء للتواصل أو طلب الاستفسارات أو طلب منتج أو خدمة تقدمها الشركة. 
  • محاولة تقليل تكاليف الشركة دون اللجوء إلى تصريف العمالة أو تقليصها وذلك عن طريق مراجعة حسابات الشركة والتدقيق فيها وتحليل نقاط الضعف و القوة . 
  • وكنقطة تعتمد على العملاء أو على أفراد المجتمع بشكل عام ، هي دعم الشركات المتوسطة و الصغيرة والمحلات لمساعدتهم على تقليل الخسائر. 

للمزيد، استمع لبودكاست تأثير الكورونا على الاقتصاد مع علاء سجاع

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!