Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

5 قواعد في القيادة للمجموعات والمجتمعات الأكثر نجاحا – شفرة المجتمعات

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

ضمن سلسلة خمس قواعد من كتاب المقدمة من بيزنس بالعربي Business ، سوف نتطرق في هذا الموضوع إلى أحد أهم الكتب في مجال ريادة الأعمال ” شفرة المجتمعات The Culture Code لقيادة المجموعات الأكثر نجاحا ” للكاتب Daniel Coyle ، يتحدث هذا الكتاب عن ديناميكيات المجتمعات والتي يمكن أن تتمثل بداية من المجموعات الصغيرة مثل الأسرة وتتطور لتصل إلى مجموعات أكبر مثل مجتمعات العمل والمجتمعات التطوعية والتي قد تصل المجتمع مثل القرية، المدينة أو حتى بلد ، ومن هذا الكتاب سنقوم باستنباط 5 قواعد مهمة يمكن أن يطبقها الفرد في حياته العملية ويستفيد منهم بشكل كبير.

خمس قواعد من كتاب شفرة المجتمعات  The Culture Code الأكثر نجاحا

اسرار القيادة لخلق مجموعات ومجتمعات فاعلة واكثر انتاجية

شاهد الفيديو: خمس قواعد من كتاب THE CULTURE CODE شفرة المجتمعات لقيادة المجموعات الاكثر نجاحا

يعرض هذا الكتاب استراتيجية خلق ثقافة عظيمة للمجتمعات على اختلاف حجمها، ويقدم عدد من الإرشادات القابلة للتنفيذ حول كيفية تحسين سلوكك كفرد وسلوك فريقك و مؤسستك لبناء ثقافة على أسس صحيحة تقودك إلى النجاح والتميز، يعد هذا الكتاب من الكتب الموصى بها بشكل كبير لمن يعمل ضمن فريق، ويريد تحسين أداء فريق ه، كما يمكن من خلال تعلم عدة مهارات يمكنك تطبيقها في حياتك الشخصية، ومن بين أهم ما جاء فيه اخترنا لكم ال 5 قواعد التالية :

 القاعدة الأولى : ابني بيئة آمنة للكل

يتحدث دانيال كويل في هذه القاعدة عن أهمية شعور أفراد المجموعات بالأمان ، تخيل مثلا إن كنت في مدرسة أو أسرة أو أي نوع من أنواع التفاعلات الإجتماعية غير قادر على الشعور بالأمان والتصرف بطبيعتك ماذا ستكون ردت فعلك؟ ، في هذه الحالة ستكون دائما مسلحًا بدفعاتك وشعور الخوف والقلق من أن تتصرف أي تصرف خاطئ أو غير مقبول ضمن المجتمع الذي أنت فيه ، مما سوف ينتج عنه شعورك بأنك مكبل وبالتالي لن تستطيع إطلاق العنان لإبداعاتك.

نوه كويل في هذه القاعدة على ضرورة أن يخلق قائدة المجموعة بيئة آمنه للجميع تمكنهم من الشعور بالأريحية التي تجعلهم ينتجون بشكل أكثر كفاءة ويعملون بكامل طاقتهم الإيجابية ضمن بيئة ملائمة تسمح لكل الأفراد بتعرف على بعضهم أكثر ويتفاعلون مع بعضهم البعض للاستفادة القصوى.

القاعدة الثانية : شارك الآخرين أخطائك وما يقابلك من صعوبات ومختلف أوجه النقص في حياتك

يشير الكاتب في هذه القاعدة إلى ضرورة مشاركة القائد ” المدير أو صاحب الشركة…” مع فريقه كل الأخطاء التي وقع فيها أو ما يواجهه من صعوبات ، حتى لا يعتقد الآخرون أنه شخص مثالي ، حيث أنه بهذه الطريقة يرسم لنفسه نموذج يكون به قدوة لغير ، وبهذا لن ينتظروا منك أن تكون الشخص الكامل كما سوف يتوضح لهم أنك لا تريد منهم أن يكونوا مثاليين ، وهو ما سينتج عنه أريحية متبادلة تجعلهم يشاركونك مشاكلهم ، وبالتالي، من ناحية سيشعر الفرد براحة نفسية كونه عبر عن مشكلة ما، ومن ناحية أخرى سيكون حل هذه المشاكل ممكنًا بما أنها أصبحت واضحة وقد يشارك الكثيرون كذلك في حلها، وبهذا تخلق المشاركة مجتمع متعاون لا يخاف أي فرد فيه أن يظهر على أنه ضعيف.

القاعدة الثالثة : كل مجتمع يجب أن يكون فيه معاني، أهداف و رؤية مشتركة بين أفراده

ينوه كويل في هذه القاعدة إلى ضرورة وجود سبب مشترك تقوم عليه المجتمعات والذي يتمثل في الهدف أو الأهداف ، وكقائد للمجموعة سيكون دورك مثملًا في تأسيس الرؤية المشتركة و الهدف المشترك الذي يجمع كافة الأفراد ويوحد اتجاهاتهم على اختلاف أدوارهم في المجتمع ، حيث يكون لكل منهم دور فعال في الحفاظ على هذه الرؤية و خلق رابط مستمر حولها ، وهو ما سوف ينتج عنه تغيرات كبيرة على سلوك الأفراد و يخلق عندهم الحافز.

القاعدة الرابعة : ركز على التعاون وعلى أن تقدم أحسن ما عندك

في هذه القاعدة أشار الكاتب إلى ضرورة خلق تعاون بين الأفراد بحيث يكون لكل واحد منهم فيه دورًا يمكنه القيام به ، كما من المهم التركيز على تقديم أفضل ما عندك كقائد و كفرد بدل التركيز على الظهور كشخص محترف أو متفوق أو متميز.

يسرد علينا دانيال كويل في بداية كتابه شفرة المجتمعات تفاصيل تجربة أقيمت على مجموعة من الأطفال في الحضانة مقابل مجموعة من طلاب الدراسات العليا ومدراء الشركات ، طلب من كل مجموعة منهم القيام بأعلى برج باستخدام عصيان المكرونة والفتلة و حلوى المارشميللو. لوحظ من خلال هذه التجربة أن مجموعة الأطفال تفوقت عن المجموعة الأخرى بنسبة معتبرة من حيث النتائج المتحصل عليها .

رجح السبب لكون الأطفال لم يركزوا على الحرص الذاتي والأنا التي تدفعهم للظهور بصورة أفضل من غيرهم أو التميز والتفوق عن بعضهم البعض ، فيما كان تدخل هذه العوامل السيكولوجية كان ظاهرًا في المجموعة الأخرى وحاول كل منهم تحقيق نتائج أفضل من غيره ، وهو ما جعلهم يفشلون إلى حد ما في القيام بالعمل المطلوب، وكان مفاد القاعدة الرابعة هو :

“احرص على أن تقدم أفضل ما عندك وأن تقوم بدورك في المجموعة على أكمل وجه دون ترك العنان للأجندات والأهداف الشخصية التي تشبع رغباتك ونزواتك تسيطر على تفكيرك وتركيزك”

القاعدة الخامسة : الكل أكبر من مجموع أجزائه

لم يشر الكاتب بشكل مباشر لهذه القاعدة ، ولكنها كانت واضحة بشدة من ما قدمه في كتابه من تجارب فعلية، حيث يُقصد بها أن التعاون والتفاعل بين أفراد المجموعة لخدمة أهداف الشركة بشكل متناسق تكون نتائجه أفضل بكثير من تركيز كل فرد على أداء دوره بشكل منفرد أو دون الأخذ في الاعتبار الهدف الكلي والرؤية الكاملة للمجتمع الذي ينشط فيه ” الشركة على سبيل المثال وليس الحصر” ، وهو ما يتمثل في تجسيد مفهوم التناغم synergy ، وكمثال واقعي يمكن تصوره أداء فريق كرة القدم حيث يكون أداء الفرقة التي أمضت وقتًا طويلًا مع بعضهم البعض ، أحسن من أداء فرق المنتخب التي تضم في الواقع أحسن اللاعبين من فرق مختلفة.

كانت هذه خمس قواعد من كتاب شفرة المجتمعات The Culture Code لقيادة المجموعات الأكثر نحاجًا للكتاب دانيال كويل اخترناها لكم والتي قدم فيها استراتيجية فعالة لخلق ثقافة أفضل لمجتمعات كشركات وكيانات البيزنس ترتكز على توفير بيئة آمنة للأفراد، تقوم العلاقة بينهم على التعاون وتبادل الخبرات لحل مختلف المشاكل والعقبات التي قد تواجه أي فرد منهم تحت راية الهدف المشترك ، حيث يقوم كل فرد بأداء دوره على أكمل وجه دون التركيز على تحقيق تميزه أو تفوقه على الآخرين والعمل بتناغم للوصول إلى نتائج أفضل تخدم مبدأ الكل أكبر من مجموع أجزائه.

فيديو مقال 5 قواعد في القيادة للمجموعات والمجتمعات الاكثر نجاحا

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!