Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

كيف اكون CEO حياتي في ظل الازمات و ازمة الكورونا

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

نحن جميعًا نعيش في أوقات عصيبة للغاية الآن ، وقد غيرت أزمة فيروس كورونا بشكل كبير حياتنا بداية من أصغر فرد إلى أكبر المؤسسات بطريقة أو بأخرى. هذا النوع من التغيير يثير القلق والخوف وعدم اليقين عند الكثيرين سواء كانوا أطفال ، أرباب بيوت أو حتى أصحاب أعمال . مستوى الخوف الذي يواجهه البعض منا حقيقي جدًا حتى أن البعض أصبح يتجاهل الموضوع أو يلجأ لسخرية لتهوين الأوضاع على نفسه .

هناك مجموعة واسعة من الخسائر التي نمر بها على الصعيد الإجتماعي ، البشري ، النفسي والإقتصادي على حد سواء . كما ويواجه بعضنا أسوأ السيناريوهات التي تمثلت في فقدان أشخاص مقربين بسبب فيروس كورونا. ويفقد آخرون أعمالهم ودخلهم وإحساسهم بالأمان. أما بالنسبة لأولئك الأكثر حظًا بيننا، فهو قادرون بصعوبة تحقيق التوازن بين العمل من المنزل وتعليم أطفالك في البيت وأيضا توفير وسائل الترفيه في ظل الحجر المنزلي.

نحن جميعًا  متعودون على الاتصال البشري والتقارب الاجتماعي ، والمكوث في منازلنا قد أثر بالفعل على صحتنا العقلية.لذلك فإن طريقة التفكير مهمة للغاية في مساعدتنا على تخطي أزمة فيروس كورونا. ومنه فقد رأينا أنه من المهم جدا مشاركتكم هذا المقال تحت عنوان ” كيف اكون CEO حياتي في ظل الازمات و ازمه الكرونه؟ ” ، والذي سنعرض فيه بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتحسين صحتك النفسية و العملية و تحديد خطة مدروسة و جدية لإدارة الأزمات لمواجهة  التحديات التي فرضتها علينا هذه الجائحة غير المسبوقة ، مؤكدين أن الأشياء التي من الممكن أن تحطمك يمكنها أن تصنعك إذا أجدت إدارتها بفعالية .

موقف  المجتمع من انتشار جائحة كورونا

من المؤكد أن انتشار جائحة كورونا في المجتمع أصاب الجميع بالذعر وغير الكثير في روتيننا اليومي ، ومع ذلك فإن الانصباب على الأخبار و المستجدات المتمحورة حول هذا الوباء جعلت المجتمع ينفسم إلى شقين ، منهم من مازال مصدوم من الواقعة ويتابع الأخبار بكل جدية وخوف ، ومنهم من أصبح يهرب من خوفه وقلقه بمتابعة الكوميكس و النكت كنوع من الترفيه الذي قد يهون القليل من توابع فيروس كورونا على الصحة النفسية ووضع الحجر المنزلي الذي امتد لأكثر من شهرين حتى الآن .

ومع ذلك ، تفكر سواء الفئة الأولى أو الثانية في مواجهة الظروف الراهنة كلن على طريقته .

الحياة في ظل الأزمات وازمة كورونا

لعل ما يمكن وصف به الحياة في ظل الأزمات وأزمة كورونا بأنها صعبة جدا ، فقد أحدث انتشار هذا الوباء عدة تغيرات في الحياة المجتمعية ، روتين المعيشة و حتى الأوضاع الاقتصادية التي تأثرت بشكل كبير جدا ، ومن أهم مظاهر هذا التغيير الجذري :

  • التباعد الاجتماعي : غلق المساجد ، تحديد حظر التجول ، إلغاء عدة مناسبات اجتماعية مثل الأفراح ، اقفال المؤسسات التعليمية …
  • الخسائر البشرية : حيث شهد العالم عدة وفيات وخسائر بشرية بسبب الاصابة بالفيروس الذي ينتشر بشكل رهيب .
  • الخسائر المادية وتدهور الأوضاع الاقتصادية : وذلك نتيجة غلق المنشأت الانتاجية والشركات وتعليقها منذ بداية انتشار الاصابات وفرض الحظر.
  • تأثر الحالة النفسية : وذلك نتيجة المكوث في المنزل و الانفصال عن الجوي المجتمعي والاختلاط …

كيف أدير حياتي في ظل أزمة كورونا

إن الإجابة على سؤال ” كيف اكون CEO حياتي في ظل الازمات و ازمه الكرونه؟ ” ، يمكن تلخيصها في عدة نقاط هي كالآتي :

  • الحفاظ على السلامة والصحة النفسية والجسدية

فيما يخص الصحة الجسدية ، فقط حفظنا جميع كل طرق ووسائل الوقاية من غسل اليدين بشكل متكرر ، ارتداء الكمامة  ، التباعد الاجتماعي ، التزام البيت إلا في الحالات الضرورية ، وما إلى ذلك .

و في الجانب الموازي ، الصحة النفسية عامل أساسي لا يجب اهماله ، ركز على الإيجابية ، ابتعد عن مراجعة الأرقام و الأخبار في كل وقت حتى لا تزيد من توترك وقلقك مما ينعكس على نفسيتك .

استغل الحجر المنزلي في التقرب من عائلتك وأطفالك أكثر و استمتع بالوقت الذي تقضيه معهم في القيام بأنشطة تنفصل بها عن أجواء التوتر التي فرضها انتشار وباء كوفيد-19 .

  • التأقلم

يعد التأقلم أو التكيف مع الأوضاع الراهنة بمعنى أخر أول خطوات مواجهة توابع انتشار فيروس كورونا والصمود أمامها وتضعك على أول المسار لتكون CEO حياتك وتديرها بكفاءة في ظل الازمات وازمه الكورونه . وفي هذه الخطوة يجب التركيز على الوقت الحاضر ، وادراك جميع أفكارك ، مشاعرك و حالتك النفسية دون الحكم على نفسك . ومع الوقت ستجد نفسك تتأقلم بشكل أكبر .

في بادئ الأمر دون جميع أفكارك ، لتتمكن من اتخاذ قرارات حكيمة وواعية بشأن المستقبل  ، وحتى تكون مستعد لتخطيط له .

  • حدد نقاط ضعفك ونقاط قوتك

يجب عليك حاليا تحديد نقاط الضعف التي اكتشفتها في نفسك وكذا نقاط قوتك ، ليس هذا فقط حاول تنمية هذه الأخيرة و التطوير من نفسك .

  • راجع ميزانيتك

إن أحد أبرز توابع حائجة فيروس كورنا هو تراجع الوضع الاقتصادي . وعلى الأرجح ، فإن دخلك قد تأثر أيضا ، في هذه الخطوة راجع ميزانيك وتأكد من إلغاء جميع المصاريف غير الضرورية و استثمار أموالك سواء في التنمية الذاتية أو في طريقة لتنمية أعمالك سواء باعتماد العمل من البيت ، أو استغلال الجهد و الوقت والأموال في تعلم مهارات جديدة ستعود عليك بالافادة مستقبلا ، إذا كنت من أصحاب الأعمال من الممكن أن تفكر في تطوير طريقة عملك من خلال تطبيق نظام عملي أكثر يتماشى مع الأوضاع الحالية  . تأكد من أن لا تهدر أي سنت من أموالك .

  • تعلم فن تسويق نفسك أو بيع نفسك ” selling yourself ”

إن أهم ما يجب أن تتعلمه من بين المهارات العديدة هو أن تبيع نفسك . التسويق لنفسك ” ما تقدمه من خدمات كشخص أو مؤسسة ” مهم جدا لتتمكن من الاستمرار و المضي قدما . إن هذه الخطوة مرتبطة بشكل وثيق بالخطوات السابقة وستساعدك بشكل كبير .

  • ابني نظاما لحياتك

لتكون CEO حياتك في ظل الازمات وازمة الكورونه ، يجب أن تبني نظاما لحياتك وتبتعد عن العشوائية و القرارات التلقائية وغير المدروسة على جميع الأصعدة . و إذا كنت مسؤولة عن أسرة سواء في البيت أو العمل يجب أن تتقن مهارات القيادة ” Leadership skills ” ، مثل المرونة ، الاستماع الفعال ، رد الفعل الفعال ، بناء فريق ، … وغيرها .

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!