Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

٣ علامات تميز الموظف الناجح عند حدوث مشكلة (وكيف تكتسبها)

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

هناك الكثير من المهارات المطلوبة في الموظفين في بيئة المنافسة. من أهم تلك المهارات وهي التي تثبت جدارتهم بالوظيفة هي كيف يتعاملون عند حدوث مشكلة، وهي تلك المواقف التي تبرز فيها القيادة الحقيقية.

الموظف الناجح يبحث عن المشكلة الحقيقية

هناك حقيقة تميز المشاكل وهي أنها تختفي وراء مجموعة من الأعراض، وهذه الأعراض تشغلنا في الحقيقة عن المشكلة ذاتها. فعلى سبيل المثال، قد يبدو لنا انخفاض المبيعات أو ارتفاع معدلات شكاوي العملاء في صورة مشكلة، في حين إن هذه هي أعراض المشكلة، أما المشكلة ذاتها فقد تكون أمراً آخر لا علاقة له بدورة البيع ولا خدمة العملاء أصلا. فمثلاً، قد يكون سبب انخفاض المبيعات هو كثرة شكاوي العملاء، والتي بدورها قد تكون نتيجة لاختلال توقعات العملاء، والتي قد تنتج عن الرسالة الإعلانية المبالغ فيها. فبدلاً من توجيه الجهد لرفع جهود رجال المبيعات وموظفي خدمة العملاء، ينظر في الاتجاه الصحيح وهو تصحيح الرسالة الإعلانية لكي توافق توقعات العملاء طبيعة المنتج أو الخدمة

ماذا تفعل

تدرب على تتبع جذور المشكلات. نادراً ما تكون المشكلة البارزة فوق السطح هي المشكلة الحقيقية، بل هي أعراض. ابدأ بالبحث عن بعض المشاكل المتعلقة بدورك في الشركة، ثم اسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • إذا كانت هذه هي أعراض المشكلة، فما هي المشكلة؟
  • لماذا أرغب في حل هذه المشكلة؟ وهل هي فعلاً تستحق الحل أم أن حلها سينتج مشاكل أكبر؟
  • ما الذي أرغب في الوصول إليه؟ ما هي الصورة المطلوبة مقابل هذه المشكلة (وليس مقابل أعراضها)؟
  • ما هي الموارد (المالية، الاستشارية، البشرية، …) التي أحتاجها لحل المشكلة؟
  • ما هي العوامل التي تسبب هذه المشكلة؟ وكيف يمكن تغييرها أو تقليل تأثيرها؟
  • كيف سأعرف أن المشكلة قد حُلت بالفعل؟ ما هو المعيار؟

الموظف الناجح لا يعرض مشكلة بدون حل

قال لي أحد الأصدقاء: “عندما يحضر الموظف مشاكله لمديره فكأنه يفتح أمامه حقيبة فئران ويطالبه بالإمساك بها”. وقد لاحظت بالفعل أثناء تقديمي لخدمات الكوتشينج للتنفيذيين أن أحد أهم معاييرهم لانتقاء المساعدين هي أنهم لا يشتكون ولا يتذمرون للمشاكل وإنما يحلونها بأنفسهم، فإذا احتاجوا مساعدة منهم طرحوا المشكلة والحل المقترح لها معاً، بدلاً من إلقاء عبء الحل على المدير

أنا شخصياً وجدتُ هذا المعيار من أنجح المعايير لتعيين الموظفين. فهو يعكس المسؤولية المطلوبة للعمل المؤسسي، فبدلاً من أن يشغل الموظف مديره بمشاكله، يزيح عنه عبء البحث عن حلول ويترك له فقط اتخاذ القرار أو دعمه

ماذا تفعل

كلما واجهتك مشكلة، ابحث بنفسك عن مجموعة حلول لها، ثم انتقِ منها أفضل اثنين أو ثلاثة قبل أن تعرضها على مديرك. ولو كانت عندك خبرة كافية وقدرة على انتقاء الأفضل قدم له الحل المفضل من وجهة نظرك مع بيان الأسباب، ثم لاحظ كيف ستكون استجابة مديرك في مقابل إلقائك بالمشاكل على مكتبه بدون حلول

الموظف الناجح يبحث عن الفرصة داخل المشكلة

الموظف الناجح

نعم، أعرف أن هذه عبارة مستهلكة للغاية، في كل محنة منحة، وكل مشكلة هي فرصة للنمو، إلخ. لكني لست أتحدث عن مفاهيم نظرية مجردة، وإنما أتكلم عن أسلوب تفكير الموظف الناجح، بغض النظر عن حقيقة الموقف وما تفرضه ملابساته. فالموظف الناجح ينظر للمشاكل بطريقة مختلفة

كثير منا يعرف قصص رواد الأعمال في استثمار الأزمات. فحيثما وُجدت مشكلة وُجدت فرصة، فقط عليك أن تتحلى بهذه العقلية الإيجابية: التخلص من الأثر السلبي للمشكلة والبحث عن الفرصة المختبئة. ففي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية عندما تدهور الاقتصاد الأمريكي وسقطت البورصة متهشمة حصد البعض ملايين تلو الملايين من خلال توفير حلول للشركات تساعدها على الصمود في تلك الأزمة. وعندما تفشت كورونا في العالم وقعد الموظفون والطلبة في بيوتهم ارتفعت مبيعات برامج التواصل والاجتماعات الافتراضية لدرجة لم تبلغها أطمح أحلامهم

هذا ينطبق كذلك في السياق الوظيفي؛ فالموظف الناجح يستطيع البحث عن فرصة في داخل كل مشكلة تواجهه. وأبسط صور الفرص هي استثمار المشكلة لتطوير قدراته الذهنية على حل المشاكل، والنفسية على التعامل الإيجابي وسط الضغوط، وتصل إلى الإضافة الإيجابية للشركة

ماذا تفعل

ضع قائمة المشكلات أمامك واسأل نفسك:

  • كيف يمكن استثمار هذه المشكلة؟
  • ما هو الأثر الإيجابي للتعرض لهذه المشكلة علي كموظف وكإنسان؟ تذكر أن تعرضك للمصاعب يجعلك أقوى إن تحملتها
  • ما هي الفرص المختبئة داخل هذه المشكلة؟ لو كانت أمام إيلون ماسك أو جيف بيزوس كيف كانا سيحولانها إلى إضافة لإنجازاتهم؟

قائمة قراءة مقترحة

  • Thinking in Systems: A Primer by Donella H. Meadows
  • The Fifth Discipline: The Art & Practice of The Learning Organization by Peter M. Senge
  • The Five Disfuntions of a Team: A Leadership Fable by Patrick Lencioni

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!