Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

4 اسواق ستتغير بسبب الكورونا وكيف نستفيد من هذا التغير؟

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

إن واقع انتشار فيروس كورونا المستجد كان له في الحقيقة أثر عميق على جميع أنواع الشركات والأعمال وهو ما انعكس بالفعل على الاقتصاد العالمي ككل.

فمع الإغلاق المؤقت لبعض الشركات وتباطؤ أنشطة كثيرة، فإن عواقب الوباء كانت بالفعل أسوء من تلك التي أعقبت الأزمة المالية الكبرى في 2007-2008.

  4 اسواق ستتغير بسبب الكورونا وكيف نستفيد من هذا التغير؟
(لسماع حلقة البودكاست اضغط هنا)

تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي

لقد مست توابع انتشار جائحة كورونا الشركات الكبرى والمتوسطة والصغرى على حد سواء لتشمل الاقتصاد العالمي بأكمل، وقد ظهر تأثيرها على الأسواق بشكل مختلف وفقا لخصائص كل سوق.

ويظهر تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي من خلال التراجع الكبير في الدورة الاقتصادية ،وهو الناتج عن صدمة العرض السلبية (انخفاض الإنتاج الصناعي وإغلاق المصانع ووقف مشاريع البناء)، والبنية التحتية ، والاضطرابات الخطيرة في سلاسل التوريد للشركات ، وما إلى ذلك) ، وصدمة الطلب السلبية (تباطؤ استهلاك الأسر بسبب تدابير الاحتواء ، وتأجيل خطط الاستثمار) التي تسبب ركود اقتصادي حاد ، مما أدى إلى تباطؤ وتيرة نمو الإنتاج بشكل كبير.

إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالأزمة الصحية نفسها وعواقبها الإنسانية الخطيرة ، التي جعلت الاقتصاد العالمي هشًا بالفعل.

الاستراتيجية الفعالة للتأقلم مع انتشار وباء كورونا

إن التأقلم مع انتشار وباء كورونا يحتاج إلى استراتيجية فعالة تجعل العملية الانتاجية في جميع المجالات تعمل بنفس الكفاءة السابقة أو على الأقل تدور من جديد، ولتحقيق ذلك فإنه يجب التجديد والتغيير في العديد من المفاهيم واعتماد أساليب مبتكرة تساعد على إدارة الأزمة بدون خسائر.

العمل من البيت work from home

مع الظروف التي فرضتها طبيعة الفيروس، فإن العمل من البيت سيكون الخيار الأكثر عقلانية. ومع ذلك فهذا لا يعني غلق الشركات لمكاتبها وإنما سيكون تردد الموظفين على المكتب محدودا جدا، و مقتصرا من يكون تواجدهم في أماكن العمل ضروري.

وفي نفس الوقت، يحتاج تطبيق فكرة العمل من البيت النظر إلى العديد من الأمور من بينهما أوقات العمل وتجهيز مكان مخصص لمباشرة العمل من المنزل وكذا توفير جميع الإمكانيات التي تجعل القيام بالنشاط المهني على نفس المستوى سابقا.

التحول إلى النظام الرقمي digital migration

أصبحت أهمية البنية التحتية الرقمية والحلول للمرونة واضحة، وهذه النقطة مرتبطة بالنقطة السابقة أي العمل من المنزل. حيث يواجه الموردون الذين ترتبط أنشطتهم بمكان العمل الرقمي طلبًا قويًا منذ تفشي المرض. على سبيل المثال ، العدد المتزايد من العاملين في المنازل يزيد الطلب على الحلول والمعدات.

لا ينطبق هذا فقط على شراء أجهزة الكمبيوتر المحمولة وتراخيص البرامج المقابلة ، ولكن أيضًا على تثبيت البنية التحتية اللازمة ، بما في ذلك الوصول إلى الشبكة الافتراضية وحلول الأمان.

وفي نفس الوقت التحول إلى النظام الرقمي، إنما يشكل حالا مثالي لدوران العديد من الأعمال في ظل ظروف انتشار جائحة كورونا تتمكن به الكثير من الشركات والأعمال من مواصلة العمل دون الاضطرار إلى التعطيل أو الغلق المؤقت. وعلى حد سواء يمثل الانتقال من النظام البيروقراطي إلى النظام الرقمي تحديا للكثيرين يتطلب جهدا ووقتا لتحويل جميع أنظمة العمل إلى الديجيتال، خصوصا أن ليس كل المؤسسات والأعمال كانت تعمل وفقه سابقا، والتي ستحتاج إلى ترحيل جميع المستندات والبيانات على الورق إلى بيانات رقمية.

شبكة ال intranet

تمثل شبكة ال intranet ، شبكة داخلية تسمح لموظفين الشركة الواحدة بالتواصل وتبادل الأوامر والبيانات من خلالها، ويعد تثبيت هذه الشبكة من الحلول التي توفر نفس الكفاءة من انتقال المعلومة بين الموظفين و تنفيذ التعليمات التي كانت سابقا تطبق في النظام التقليدي حيث كان الموظفين والعمال يجتمعون فيه مكان واحد ويباشرون العمل وفقا لإجراءات تمرر فيها التعليمات بشكل مباشر.

 ٤ اسواق ستتغير بسبب الكورونا وكيف نستفيد من هذا التغير؟

في الواقع هنالك ٤ اسواق ستتغير بسبب الكورونا والمتمثلة في كل من :

التعليم:

من المؤكد أن قطاع التعليم لم يتوقف عن أداء دوره في ظل أزمة كورونا أو غيرها من الأزمات، ولكن في نفس الوقت سيكون التغير فيه كبير، والذي بدأ يظهر من خلال تلقي الدروس عن بعد قدر الإمكان وبالأخص تلك التي لا تحتاج إلى الحضور الفيزيائي سواء للطالب أو المدرس. وبهذا سينتقل هذا القطاع دون أدنى شك إلى الحل الرقمي والاعتماد بشكل أكبر على تكنولوجيا الإنترنت ..

الرعاية الصحية:

في هذا السوق أصبح الطلب أكبر على خدمات الرعاية الصحية عن بعد، وفي الواقع ستبدأ خدمات أخرى في هذا المجال تعتمد على التكنولوجيا بشكل أكبر في الظهور.

طبعا سيكون لها تكلفة كبيرة لن يستطيع الجميع تحملها إلا بعد مرور عدد من السنوات أو الشهور على أقل تقدير.

شركات الاستثمار:

بالطبع مقارنة بما قبل كورونا كان الوضع الاقتصادي أكثر انتعاشا، والآن الواقع يفرض على سوق الاستثمارات التراجع وضخ أموال أقل حرصا على نجاح الاستثمارات وتقليل الخسائر قدر المستطاع.  

المصانع :

الإنتاجية على حد سواء في الكثير من الصناعات تراجعت، ومن المؤكد أن بعض المصانع ستضطر للإغلاق خصوصا إن لم يكن في مقدورها الاتجاه إلى التحول الرقمي ومواكبة عصر التكنولوجيا الذي فرض نفسه بقوة.

ولكن السؤال هنا هل من الممكن الاستفادة من هذا التغير وكيف؟

من المؤكد أن هنالك جانب مضيء ولو من بعيد يجعل الاستفادة من التغير الحاصل ممكن، وذلك سيكون ببساطة من خلال تطوير استراتيجية تراعي مختلف زوايا الأوضاع الراهنة وإدارة الأزمة بكفاءة ، وذلك عن طريق اتمتة مختلف العمليات مثل عمليات البيع والتواصل مع الزبائن ، الموردين والعملاء وحتى التواصل الداخلي للشركة.

وكذا خلق فرص جديدة تسمح لأي نوع من الشركات وفي مختلف القطاعات بمواكبة التغيير من خلال استغلال التكنولوجيا الرقمية.

أقرأ أيضا : تأثير فايرس كورونا على الشركات وكيف تتعامل مع الوضع الحالي

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!