بزنس بالعربي : في حادثة جديدة تُسلط الضوء على تصاعد الجرائم المرتبطة بالعملات الرقمية، شهدت العاصمة الفرنسية باريس اختطاف متداول سابق في العملات المشفرة، قبل أن يُفرج عنه بعد فشل الخاطفين في الحصول على فدية قدرها 10 آلاف يورو.
ويدعى ضحية الحادث ألكسندر ويبلغ من العمر 35 عامًا، تعرض للتعذيب أثناء احتجازه بين باريس ومنطقة سان جيرمان أونلي، قبل أن يُطلق سراحه بعد رفض دفع الفدية. وتُعد هذه الواقعة عاشر حادثة اختطاف مرتبطة بالعملات الرقمية في فرنسا خلال الأشهر الأخيرة، من أصل 32 حالة تم تسجيلها عالميًا، ما يعكس تصاعدًا مقلقًا في هذا النوع من الجرائم داخل البلاد.
وبحسب صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، بدأت الشرطة التحقيق بعد تلقي بلاغ من الجزائر، حيث وصل إلى أحد معارف الضحية صورة مروعة تُظهره راكعًا ويداه مقيدتان. وباستخدام بيانات الهاتف، تمكنت السلطات من تحديد موقعه في الدائرة العاشرة بباريس، حيث تم التعرف عليه أثناء عودته إلى منزله، وهو في حالة صدمة ويعاني من إصابات واضحة في الوجه نتيجة محاولات خنق.
وبدأت فرق الأدلة الجنائية بجمع آثار من ملابسه وجسده لتحديد هوية الجناة، فيما لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولية دون وجود خيوط قوية حتى الآن، وفقًا لتصريحات الشرطة.
تصاعد الجرائم المرتبطة بالكريبتو
الحادثة ليست الأولى من نوعها، ففي يونيو الماضي، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على خمسة أشخاص بتهمة اختطاف والد أحد رواد العملات الرقمية، كما أصدرت محكمة في بروكسل حكمًا بالسجن 12 عامًا على ثلاثة رجال بعد إدانتهم باختطاف زوجة مستثمر بلجيكي معروف في مجال الكريبتو.
وتُحذر السلطات حول العالم من تزايد الجرائم المرتبطة بالعملات الرقمية، خاصة مع ارتفاع قيم الأصول المشفرة وصعوبة تتبعها، ما يجعلها هدفًا مغريًا للمجرمين.





