بزنس بالعربي – مصر: استقرت أسعار الذهب في السوق المصري اليوم الاثنين 1 سبتمبر، مع بداية تعاملات الأسبوع، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لقرارات السياسة النقدية الأمريكية، والتي قد تؤثر على اتجاهات المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا بين المصريين – نحو 4,620 جنيهًا للشراء، و4,600 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 5,280 جنيهًا للشراء، و5,257 جنيهًا للبيع.
أما الذهب عيار 18 فقد استقر عند مستوى 3,960 جنيهًا للشراء، و3,943 جنيهًا للبيع، وسجل الجنيه الذهب نحو 36,960 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، بلغ سعر الأونصة نحو 3,396 دولارًا، مع استقرار في المعاملات الفورية وتراجع محدود في العائد على سندات الخزانة الأمريكية.
تحركات محدودة في السوق العالمي
يحافظ الذهب على استقراره عالميًا في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، والتي من المتوقع أن تؤثر على قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
ويرى محللون أن المعدن الأصفر يتحرك في نطاق ضيق، انتظارًا لمحفزات جديدة تدفعه نحو مستويات أعلى أو تعيده إلى موجة تصحيح، خاصة مع تذبذب أداء الدولار عالميًا.
الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية
يُعد الذهب من أبرز أدوات الادخار والاستثمار الآمن في مصر، خاصة في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للجنيه.
ويُقبل المواطنون على شراء الذهب، لا سيما عيار 21، سواء بغرض الادخار طويل الأجل أو الاستخدام الاجتماعي في المناسبات.
كما يُنظر إلى الذهب باعتباره أصلًا يحافظ على القيمة، ويُستخدم كتحوط ضد الأزمات الاقتصادية وتقلبات السوق، وهو ما يعزز من مكانته في المحافظ الاستثمارية الشخصية والمؤسسية على حد سواء.





