بزنس بالعربي – مصر: سجلت أسعار الحديد اليوم الأربعاء انخفاضًا ملحوظًا في عدد من الشركات، مدفوعة بتطبيق مبادرة خفض الأسعار التي أعلنت عنها الغرف التجارية المصرية.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ متوسط سعر طن الحديد الاستثماري 37,055 جنيهًا، بتراجع قدره 440 جنيهًا عن تعاملات أمس.
وجاءت أسعار أبرز الشركات كما يلي:
- حديد عز: 39,508 جنيهًا
- حديد بشاي: 41,000 جنيه
- حديد المصريين: 41,000 جنيه
- حديد العشري: 37,500 جنيه
- حديد الكومي: 38,000 جنيه
- حديد عطية: 38,500 جنيه
- حديد الجيوشي: 39,000 جنيه
- حديد المراكبي: 41,000 جنيه
- حديد المعادي: 38,000 جنيه
- حديد العتال: 39,000 جنيه
وتشير الغرف التجارية المصرية إلى أن بعض الشركات قدمت خصومات إضافية تصل إلى 2,200 جنيه للطن، ما يعادل نحو 6% من السعر السابق، في إطار دعم السوق وتحفيز حركة البناء.
استقرار أسعار الأسمنت الرمادي بعد زيادات محدودة
على الجانب الآخر، شهدت أسعار الأسمنت الرمادي استقرارًا نسبيًا بعد زيادات طفيفة تراوحت بين 50 إلى 200 جنيه للطن خلال الأيام الماضية.
وبلغ متوسط سعر طن الأسمنت الرمادي اليوم 3,975 جنيهًا، فيما تراوحت أسعار الشركات الكبرى كما يلي:
- أسمنت السويدي: 3,640 جنيهًا
- أسمنت السويس: 3,430 جنيهًا
- أسمنت حلوان: 3,400 جنيهًا
- أسمنت المخصوص: 3,410 جنيهًا
- أسمنت التعمير: 3,350 جنيهًا
- أسمنت الفهد: 3,340 جنيهًا
- أسمنت وادي النيل: 3,350 جنيهًا
- أسمنت مصر بني سويف: 3,395 جنيهًا
ويؤكد مسؤولو الغرف التجارية أن وفرة المعروض ساهمت في الحفاظ على استقرار الأسعار، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة.
استقرار سعر الطوب الأحمر
شهدت أسعار الطوب في السوق المصري اليوم الأربعاء حالة من الاستقرار النسبي، مع تفاوتات بسيطة بين الأنواع المختلفة وفقًا لحجم الطلب وتكاليف الإنتاج.
وبحسب بيانات السوق، سجل سعر ألف طوبة من الطوب الأحمر الطفلي المثقب مقاس 24×11×6 سم نحو 1,350 جنيهًا، فيما بلغ سعر المقاس الأكبر 25×12×12 سم نحو 4,050 جنيهًا، وهي أسعار شاملة للضريبة دون مصاريف النقل.
أما الطوب الأسمنتي، فقد سجل سعر ألف طوبة مصمت مقاس 40×20×20 سم نحو 9,000 جنيهًا، بينما بلغ سعر المقاس الأصغر 25×12×6 سم نحو 2,400 جنيهًا.
ويُلاحظ أن أسعار الطوب الأسمنتي تتأثر بشكل مباشر بتكاليف الأسمنت والطاقة، مما يفسر تفاوتها مقارنة بالطوب الأحمر.
ويُعد الطوب من المدخلات الأساسية في قطاع البناء، حيث يمثل ما يقرب من 30% إلى 40% من تكلفة الهيكل الخارجي للمباني، ما يجعل استقرار أسعاره عاملًا مهمًا في ضبط تكلفة الإنشاءات، خاصة في المشروعات السكنية متوسطة ومنخفضة التكلفة.
هل يستفيد القطاع العقاري؟
تعكس تلك التحركات حالة من التوازن النسبي في سوق مواد البناء، حيث يترقب المطورون العقاريون والمقاولون أي تغيرات في الأسعار قبل بدء موسم الإنشاءات.
ويرى مراقبون أن انخفاض الحديد مقابل استقرار الأسمنت قد يساهم في تخفيف جزئي لتكلفة البناء، خاصة في المشروعات السكنية متوسطة ومنخفضة التكلفة، لكنه لا يكفي وحده لتحفيز توسع كبير في النشاط العقاري دون استقرار شامل في أسعار باقي مدخلات البناء.





