بزنس بالعربي: يبدأ العالم غدًا الاثنين أسبوعًا جديدًا، حاملاً مجموعة من البيانات والمؤشرات قد ترسم ملامح السياسة النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وسط ترقب المستثمرين لقرارات الفائدة من الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا وبنك اليابان.
الاثنين
وتنتظر الصين غدًا الاثنين صدور بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة ومعدل البطالة لشهر أغسطس، والتي ستعكس مدى تعافي الاقتصاد الصيني وسط التحديات الداخلية والخارجية.
ومن المرتقب في منطقة اليورو نشر تقرير البنك المركزي الألماني الشهري، إلى جانب بيانات الميزان التجاري الإيطالي.
فيما تصدر كندا بيانات مبيعات التصنيع والجملة.
وفي الولايات المتحدة من المنتظرغدًا إعلان نتائج مؤشر إمباير ستايت الصناعي، ويعطي لمحة أولية عن أداء القطاع الصناعي في نيويورك.
الثلاثاء
وتعلن المملكة المتحدة يوم الثلاثاء بيانات سوق العمل، تشمل متوسط الأجور ومعدل البطالة، والتي تُعد مؤشرات رئيسية لتوجهات بنك إنجلترا.
وتصدر كندا نتائج مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، وهو مؤشر التضخم الرئيسي.
وتعلن الولايات المتحدة بيانات مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، والتي ستُسهم في تشكيل توقعات الأسواق بشأن قرار الفيدرالي.
الأربعاء
وتصدر المملكة المتحدة يوم الأربعاء مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، وسط ترقب لتأثيره على قرار الفائدة في اليوم التالي.
ومن المرتقب في منطقة اليورو إعلان التقدير الأولي للتضخم (CPI Flash Estimate).
وتعلن الولايات المتحدة بيانات تصاريح البناء، وقرار الفائدة من الفيدرالي الأمريكي.
وكذلك ينعقد مؤتمر صحفي لرئيس الفيدرالي جيروم باول، وسط انقسام داخلي وضغوط سياسية متزايدة.
وفي نيوزيلندا تصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي (GDP).
الخميس
وتعلن أستراليا يوم الخميس بيانات سوق العمل لشهر أغسطس.
وتكشف المملكة المتحدة عن قرار الفائدة من بنك إنجلترا، وسط توقعات بالتثبيت أو رفع محدود.
وفي الولايات المتحدة يتم الإعلان عن نتائج طلبات إعانة البطالة، ومؤشر فيلادلفيا الصناعي، ومؤشر مبيعات المنازل القائمة.
الجمعة
وتصدر يوم الجمعة اليابان قرار الفائدة من بنك اليابان، وسط ترقب لرسائل السياسة النقدية في ظل ضعف النمو.
وفي المملكة المتحدة تصدر بيانات مبيعات التجزئة.
وتكشف ألمانيا عن نتائج مؤشر مناخ الأعمال (IFO)، والذي يعكس ثقة الشركات في الاقتصاد.
ليكون أسبوعًا اقتصاديً مزدحمًا بالبيانات وقرارات الفائدة، قد يحمل إشارات مهمة للأسواق حول توجهات البنوك المركزية في مواجهة التضخم وتباطؤ النمو.
وتبقى تصريحات رؤساء البنوك، وعلى رأسهم جيروم باول، محور الاهتمام في ظل الانقسام الداخلي داخل الفيدرالي الأمريكي.





