بزنس بالعربي: أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤها في تحالف “أوبك+”، في بيان رسمي صدر الأحد، عن قرارها رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أكتوبر المقبل، وذلك ضمن مراجعة جزئية للتخفيضات الطوعية التي تم الاتفاق عليها في أبريل 2023، والتي بلغت حينها 1.65 مليون برميل يوميًا.
وجاء القرار بعد اجتماع قصير استغرق نحو 13 دقيقة فقط، أعادت فيه المجموعة التأكيد على التزامها بـ”نهج حذر”، مع الاحتفاظ بكامل المرونة في إيقاف أو عكس أي تعديلات طوعية مستقبلية، بما في ذلك التخفيضات الإضافية التي تم الإعلان عنها في نوفمبر 2023، والبالغة 2.2 مليون برميل يوميًا.
ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع أسعار النفط العالمية، وتزايد الضغوط السوقية الناتجة عن فائض المعروض، حيث تسعى الدول المنتجة إلى استعادة الحصة السوقية دون الإضرار باستقرار الأسعار.
كما قررت المجموعة عدم تعديل خطوط الأساس للإنتاج قبل عام 2027، وهو ما يعكس توجهًا للحفاظ على التوازن بين مصالح الدول الأعضاء، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
ومن المقرر أن تعقد “أوبك+” اجتماعها المقبل في 5 أكتوبر، وسط ترقّب لقرارات جديدة قد تؤثر على اتجاهات السوق في الربع الأخير من العام.
وشملت الزيادة الجديدة ثماني دول ضمن مجموعة “الثمانية الطوعية”، وجاءت السعودية وروسيا في صدارة الدول التي ستقود الزيادة، حيث تقرر رفع إنتاج كل منهما بـ42 ألف برميل يوميًا، ليصل الإنتاج المطلوب في أكتوبر إلى 10.020 مليون برميل للسعودية، و9.491 مليون برميل لروسيا.
أما الإمارات، فسترفع إنتاجها بـ12 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 3.387 مليون برميل، بينما ستزيد الكويت إنتاجها بـ11 ألف برميل ليبلغ 2.559 مليون برميل.
وفي العراق، تقررت زيادة بـ7 آلاف برميل يوميًا ليصل الإنتاج إلى 4.237 مليون برميل، في حين سترفع الجزائر إنتاجها بـ4 آلاف برميل ليبلغ 963 ألف برميل.
وشهدت سلطنة عُمان زيادة طفيفة بـ3 آلاف برميل يوميًا ليصل إنتاجها إلى 804 ألف برميل، بينما سترفع كازاخستان إنتاجها بـ6 آلاف برميل ليبلغ 1.556 مليون برميل.
ويأتي هذا القرار في ظل تراجع أسعار النفط العالمية، وتزايد الضغوط السوقية الناتجة عن فائض المعروض، حيث تسعى الدول المنتجة إلى استعادة الحصة السوقية دون الإضرار باستقرار الأسعار.
كما قررت المجموعة عدم تعديل خطوط الأساس للإنتاج قبل عام 2027، وهو ما يعكس توجهًا للحفاظ على التوازن بين مصالح الدول الأعضاء، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
ومن المقرر أن تعقد “أوبك+” اجتماعها المقبل في 5 أكتوبر، وسط ترقّب لقرارات جديدة قد تؤثر على اتجاهات السوق في الربع الأخير من العام.





