بزنس بالعربي: ارتفعت أسعار المعادن الثمينة خلال تداولات الخميس، حيث سجلت الفضة مستوى قياسيًا جديدًا متجاوزة حاجز 50 دولارًا للأوقية.
وجاء ذلك وسط استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، والذي أدى إلى تعليق العديد من البيانات الاقتصادية المهمة.
وصعدت الفضة بنسبة 2.35% لتُتداول عند 50.03 دولارًا للأوقية في الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، محققة أعلى سعر في تاريخها.
وفي المقابل، استقرت أسعار الذهب عند 4,041.23 دولارًا للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.22% ليصل إلى 1,673.51 دولارًا، وقفز البلاديوم بنسبة 3.75% ليُتداول عند 1,461.47 دولارًا.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي في ظل غياب مؤشرات واضحة من البيانات الرسمية.
الفضة معدن صناعي واستثماري
تُعد الفضة من المعادن الثمينة ذات الأهمية الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي، حيث تجمع بين الاستخدامات الصناعية الواسعة والقيمة الاستثمارية كملاذ آمن.
وتدخل الفضة في تصنيع الإلكترونيات الدقيقة، والألواح الشمسية، والمعدات الطبية، إلى جانب استخدامها في المجوهرات والعملات.
وتكتسب الفضة أهمية متزايدة في ظل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، إذ تُستخدم بكثافة في تقنيات الطاقة الشمسية، مما يعزز الطلب عليها في الأسواق العالمية.
كما أن تقلبات الاقتصاد والسياسات النقدية تدفع المستثمرين إلى اقتناء الفضة كأداة للتحوط من التضخم وعدم اليقين المالي، إلى جانب الذهب.
ويؤثر أداء الفضة بشكل مباشر على قطاعات صناعية وأسواق مالية، ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الاقتصاد العالمي، خاصة في فترات الأزمات أو التحولات الكبرى في السياسات الاقتصادية.





