بزنس بالعربي: سجل قطاع التصنيع في الولايات المتحدة عودة إلى النمو خلال شهر أغسطس 2025، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) إلى 53.0 نقطة، مقارنة بـ 49.8 نقطة في يوليو، متجاوزًا حاجز الـ50 نقطة الذي يفصل بين الانكماش والنمو، وفقًا لبيانات مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال S&P Global.
ويعكس هذا التحسن زيادة في الطلبات المحلية الجديدة للشهر الثامن على التوالي، بعد تباطؤ مؤقت في يوليو، بينما استمرت الطلبات الخارجية في التراجع نتيجة الرسوم الجمركية وعدم اليقين التجاري الذي يؤثر على الصادرات.
وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في S&P Global Market Intelligence الذراع التحليلية لشركة ستاندرد آند بورز جلوبال، إن “قطاع التصنيع الأمريكي شهد نشاطًا قويًا خلال الصيف، حيث سجلت الأشهر الثلاثة الماضية أقوى توسع في الإنتاج منذ النصف الأول من عام 2022، مع تسارع النمو في أغسطس مدفوعًا بارتفاع المبيعات.”
وأضاف أن التوظيف شهد تحسنًا أيضًا، مع زيادة عدد العاملين في المصانع لتلبية الطلب المتزايد وتنفيذ الأعمال المتراكمة.
ما هو نشاط التصنيع الأمريكي؟
يُقصد بـ نشاط التصنيع الأمريكي مستوى الأداء والإنتاج في قطاع الصناعات التحويلية داخل الولايات المتحدة، ويُقاس عادةً من خلال مؤشر مديري المشتريات الصناعي (Manufacturing PMI)، الذي يصدر شهريًا عن مؤسسات بحثية مثل ستاندرد آند بورز جلوبال للتحليلات السوقية.
ويعكس هذا المؤشر مدى توسع أو انكماش القطاع بناءً على بيانات فعلية من الشركات حول الطلبيات الجديدة، الإنتاج، التوظيف، المخزون، ومواعيد التسليم.
وعندما يتجاوز المؤشر مستوى 50 نقطة، يُعتبر القطاع في حالة نمو، بينما يشير انخفاضه عن هذا المستوى إلى انكماش.
ويُعد نشاط التصنيع من أبرز المؤشرات الاقتصادية التي تتابعها الأسواق والمستثمرون، نظرًا لتأثيره المباشر على النمو الاقتصادي، التوظيف، والسياسات النقدية في الولايات المتحدة.




