بزنس بالعربي: قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إن أي لجوء إلى احتياطيات اليابان من النقد الأجنبي لتمويل الإنفاق أو خفض الضرائب يجب أن يتم بنهج احترافي ودون التسبب في اضطرابات.
وأكدت كاتاياما أن استخدام هذه الاحتياطيات «ليس أمرًا سهلاً» نظرًا لدورها الأساسي في التدخل بسوق الصرف.
وأوضحت كاتاياما، في مقابلة تلفزيونية، أن الاستعانة بالاحتياطي قد تكون خيارًا في ضوء تحركات الين الأخيرة، لكنها حذّرت من أن ذلك قد يخلق مشكلة لأن هذه الأصول تُستخدم لتوجيه تدخلات العملة عند الحاجة.
وأضافت كاتاياما: “رئيس الوزراء يدرك هذه النقطة جيدًا، وعلينا مراقبة الأسواق وتحديد الإدارة الأكثر فاعلية للأصول بما يضمن اتباع نهج احترافي لا يسبب أي مشكلات”.
وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة ستسعى للحوار مع الأسواق يوم الإثنين إذا لزم الأمر وبأشكال مختلفة، في إشارة إلى رغبة السلطات في طمأنة المستثمرين بشأن أي خطوات محتملة تخص إدارة الأصول الأجنبية الضخمة لليابان.
وتأتي تصريحات كاتاياما مع تزايد التركيز على مرونة أدوات السياسة في طوكيو، بين دعم النمو عبر إجراءات مالية وبين الحفاظ على استقرار الين عبر احتياطي النقد الأجنبي الذي يُعد من الأكبر عالميًا ويُستخدم كأداة رئيسية للتدخل عند الحاجة.





