بزنس بالعربي – مصر: اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الاثنين على أداء متباين لمؤشراتها الرئيسية، وسط تحركات متفاوتة من جانب الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
فقد سجّل المؤشر الرئيسي EGX30 تراجعاً بنسبة 0.94% ليغلق عند مستوى 40,064.59 نقطة، متأثراً بضغوط بيعية انتقائية على عدد من الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي المرتفع.
كما انخفض مؤشر EGX35 – الذي يضم أنشط 35 شركة من حيث السيولة وأقلها مخاطرة – بنسبة 0.67% ليصل إلى 4,503.69 نقطة.
في المقابل، حققت شريحة الشركات المتوسطة والصغيرة أداءً إيجابياً، حيث صعد مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.21% مسجلاً 12,383.83 نقطة بدعم من نشاط ملحوظ على أسهم مضاربية وانتقائية. بينما تراجع المؤشر EGX100 متساوي الأوزان بشكل طفيف بنسبة 0.07% ليغلق عند 16,356.47 نقطة.
وسجّلت السوق قيمة تداولات بلغت 8.40 مليار جنيه بتنفيذ 107.15 ألف صفقة على 216 ورقة مالية، حيث أنهت 69 سهماً الجلسة على ارتفاع مقابل 116 سهماً تراجع، بينما استقرت 31 ورقة مالية دون تغيير.
يعكس الأداء المتباين اليوم حالة من الحذر النسبي بين المستثمرين، خاصة في الأسهم القيادية التي شهدت عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجات صعود قوية خلال الأسابيع الماضية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ترقب المستثمرين لتطورات مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتحركات أسعار الفائدة، وتغيرات السيولة التي تميل أحياناً للانتقال من الأسهم القيادية إلى أسهم المضاربات قصيرة الأجل.
أما صعود EGX70 فيعد امتداداً لاتجاه شهدته السوق مؤخراً، حيث يفضّل جزء من المتعاملين اللجوء إلى أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بحثاً عن فرص أسرع في الربحية مع أحجام سيولة أقل، خاصة في الجلسات التي تتراجع فيها الأسهم القيادية.
كما يشير حجم التداولات المرتفع نسبياً إلى أن السوق لا تزال تمتلك شهية سيولة جيدة، رغم موجات التذبذب، وهو ما يعكس عدم وجود ضغوط بيعية عنيفة، وإنما تحركات طبيعية لإعادة تمركز المحافظ الاستثمارية بين القطاعات المختلفة.





