بيزنس بالعربي – مصر: سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد تراجعًا طفيفًا في بداية التعاملات، متأثرة باستقرار سعر الأوقية عالميًا وتراجع سعر الدولار أمام الجنيه.
وبحسب بيانات السوق، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 4,590 جنيهًا للبيع و4,565 جنيهًا للشراء، بانخفاض قدره 10 جنيهات عن تعاملات أمس.
أما سعر جرام الذهب عيار 24، فقد سجل 5,245.75 جنيهًا للبيع و5,217.25 جنيهًا للشراء، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 3,934.25 جنيهًا للبيع و3,912.75 جنيهًا للشراء.
وسجل الجنيه الذهب اليوم نحو 36,720 جنيهًا للبيع و36,520 جنيهًا للشراء، بينما استقرت أوقية الذهب عالميًا عند مستوى 3,372.11 دولارًا.
استقرار عالمي وتراجع في الطلب المحلي
هذا التراجع المحدود بسبب استقرار سعر الأوقية في بورصة المعادن الدولية، نتيجة توقف التداولات الأسبوعية، إلى جانب انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه، ما خفف من الضغوط السعرية على المعدن الأصفر محليًا.
كما يشهد السوق المصري حالة من الترقب، حيث يفضل المستهلكون تأجيل قرارات الشراء في ظل التذبذب المستمر في الأسعار وتفاوت المصنعية بين محال الصاغة.
الذهب كملاذ آمن: لماذا يحتفظ بقيمته؟
رغم التراجع الحالي، يظل الذهب أحد أبرز أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
ففي ظل التضخم، تقلبات أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، يتجه المستثمرون عالميًا نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا لحماية القيمة.
ويُعد الذهب أصلًا غير مرتبط بالأصول المالية التقليدية، مما يجعله خيارًا مفضلًا للمدخرين والمستثمرين في مصر، سواء في صورة سبائك أو جنيهات ذهبية أو مشغولات، خاصة في ظل محدودية البدائل الادخارية ذات العائد الثابت.
هل يستمر التراجع؟
يتوقف اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة على عدة عوامل، أبرزها أداء الدولار الأمريكي، قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة، ومستوى الطلب المحلي.
ومع استمرار التذبذب العالمي، قد تشهد الأسعار تحركات مفاجئة، ما يجعل المتابعة اليومية ضرورة للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء، خاصة مع اقتراب موسم العودة للمدارس وزيادة الإنفاق الأسري.





