السوق السعودي ينهي تعاملات الاثنين على تراجع جماعي للمؤشرات

Dina Elmargany

Dina Elmargany

السوق السعودي ينهي تعاملات الاثنين على تراجع جماعي للمؤشرات

مشاركة المقالة على المنصات الاجتماعية

فيسبوك
اكس
لينكدإن

بزنس بالعربي – السعودية: أنهت السوق المالية السعودية تعاملات جلسة اليوم الاثنين على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، وسط ضغوط بيعية واسعة طالت غالبية القطاعات القيادية.

وتراجع المؤشر العام تاسي بنسبة 1.44% ليغلق عند 10,851.76 نقطة فاقداً نحو 159.05 نقطة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، متأثراً بانخفاض معظم أسهم الشركات الكبرى.

كما هبط مؤشر “إم تي 30” – الذي يعكس حركة أكبر الشركات وزناً في السوق – بنسبة 1.63% ليصل إلى 1,415.52 نقطة، مما يعكس تأثير التراجع على الأسهم القيادية تحديداً.

وفي المقابل، سجّل مؤشر نمو – الحد الأعلى المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة انخفاضاً محدوداً بلغت نسبته 0.12% ليغلق عند 24,101.29 نقطة، في دلالة على تراجع معنويات التداول في شريحة الشركات الناشئة أيضاً.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية 7.29 مليار ريال عبر تداول 236.21 مليون سهم. وتصدر سهم “أرامكو السعودية” قائمة الأكثر نشاطاً من حيث الكمية والقيمة، بتداولات بلغت 23.90 مليون سهم وبسيولة قدرها 348.95 مليون ريال، مما يعكس استمرار جاذبية السهم للمستثمرين بالرغم من الضغوط البيعية العامة.

أما على صعيد حركة الأسعار، فقد أغلقت أسهم 70 شركة على ارتفاع كان أبرزها “مياهنا” بصعود 5.58%، في حين تراجعت 182 شركة تصدرها سهم “النهدي” بانخفاض حاد بلغت نسبته 7.80%.

يشير التراجع الجماعي لجلسة اليوم إلى حالة من الحذر المتزايد بين المستثمرين، بالتزامن مع عوامل عدة مؤثرة على معنويات السوق، من أبرزها:

  1. تقلبات أسعار النفط الأخيرة

تعتمد السوق السعودية بشكل غير مباشر على أداء أسعار النفط، إذ تؤثر حركة الأسعار على توقعات المستثمرين تجاه أرباح الشركات الكبرى والإنفاق الحكومي، وأي تراجع أو تذبذب في النفط غالباً ما ينعكس على القطاعات القيادية مثل البتروكيماويات والطاقة والمواد الأساسية.

  1. عمليات جني أرباح بعد موجة صعود سابقة

شهدت بعض الأسهم القيادية ارتفاعات ملحوظة خلال الأسابيع الماضية، ومع اقتراب نهاية الشهر تلجأ المحافظ الاستثمارية إلى تسييل جزء من المراكز لإعادة ترتيب المخصصات، وهو ما يضغط على المؤشر العام.

  1. صعود محدود للأسهم الصغيرة والمتوسطة

رغم التراجع الواسع، إلا أن صعود سهم “مياهنا” وبعض الأسهم الأخرى يشير إلى استمرار التحركات الانتقائية في السوق، حيث يتجه جزء من المتعاملين إلى شركات ذات محفزات داخلية أو مضاربية.

  1. هيمنة الأداء السلبي للقياديات

هبوط مؤشر “إم تي 30” بنسبة تفوق المؤشر العام يؤكد أن التراجع جاء من الأسهم الثقيلة التي تتحكم في اتجاه السوق، مثل الطاقة والبتروكيماويات والبنوك.

  1. استمرار السيولة عند مستويات جيدة

حجم التداولات الذي تجاوز 7 مليارات ريال يعكس أن السوق ما زالت نشطة، وأن التراجع ناتج عن إعادة تمركز وليس خروجاً جماعياً للسيولة.

فيسبوك
اكس
لينكدإن

اكتشف المزيد

القيادة

أنواع القيادة العشرة

تُعدّ القيادة عنصرًا أساسيًا في نجاح المؤسسات وبناء الفرق وتحقيق الأهداف الاستراتيجية. ولكون البيئات التنظيمية تختلف من مكان لآخر، ظهرت العديد من

business man phone Sticker by Paul Hoffmann

حمل تطبيق بزنس بالعربي

استمتع بتجربة تعلم فريدة وتصفح مقالات بزنس بالعربي المقروءة والمسموعة وتابع البودكاست واكثر من خلال تطبيق بزنس بالعربي ...

نزل التطبيق الآن