بزنس بالعربي – السعودية: اختتمت السوق المالية السعودية تداولات جلسة اليوم الخميس على أداء متباين، وسط حالة من الترقب الحذر بين المتعاملين مع استمرار الإفصاحات عن نتائج الشركات الكبرى وتذبذب أسعار النفط عالمياً.

فقد ارتفع المؤشر العام (تاسي) بنسبة 0.12% ليغلق عند 11,696.58 نقطة، مدعوماً بمكاسب في عدد من الأسهم القيادية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والبنوك والبتروكيماويات التي استفادت من تحسن طفيف في أسعار النفط وتوقعات بانخفاض وتيرة التشديد النقدي عالمياً.
كما صعد مؤشر الأسهم القيادية (إم تي 30) بنسبة 0.25% ليصل إلى 1,523.37 نقطة، في إشارة إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين تجاه الشركات الكبرى ذات الأساسيات القوية والتوزيعات الجذابة.
في المقابل، تراجع مؤشر السوق الموازية (نمو) بنسبة 0.15% ليغلق عند 25,597.58 نقطة، بينما انخفض مؤشر الصكوك والسندات بشكل طفيف بنسبة 0.04% إلى 921.17 نقطة، متأثراً بحذر المستثمرين في أدوات الدخل الثابت مع استمرار الغموض بشأن اتجاه أسعار الفائدة العالمية.
وعكست حركة التداولات حالة من النشاط النسبي في السوق، إذ ارتفعت قيمة السيولة إلى 6.13 مليار ريال عبر تداول 306.93 مليون سهم، بما يشير إلى عودة تدريجية للسيولة الاستثمارية بعد فترة من الترقب، مدفوعة بتحسن التوقعات حول نتائج الشركات القيادية ومؤشرات الاقتصاد المحلي التي أظهرت استقراراً نسبياً رغم التحديات العالمية.
من ناحية الأداء القطاعي، ارتفعت أسعار أسهم 108 شركات مقابل تراجع 140 واستقرار البقية، مما يعكس توزع المكاسب على أكثر من قطاع وعدم اقتصارها على مجموعة محدودة من الأسهم.
وتصدر سهم “تهامة” قائمة الرابحين بصعود حاد بلغ 10%، فيما جاء “البحري” في مقدمة الخاسرين متراجعاً بنسبة 3.81%.
أما من حيث النشاط، فقد استحوذ سهم “أمريكانا” على المرتبة الأولى في قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكميات بتداول أكثر من 38.14 مليون سهم، في حين تصدر سهم “أرامكو السعودية” قائمة الأعلى من حيث قيمة التداولات بإجمالي 617.28 مليون ريال، مدعوماً بعمليات شراء من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
ويشير محللون إلى أن السوق السعودية تواصل التحرك في نطاق تذبذبي محدود بانتظار محفزات جديدة، سواء من نتائج الشركات المدرجة للربع الثالث أو تطورات أسواق النفط العالمية، فيما تظل الأسهم القيادية ذات الأساسيات القوية محور اهتمام المستثمرين خلال الفترة المقبلة.





