بزنس بالعربي – السعودية: كشفت مصادر في قطاع الطاقة أن السعودية تخطط لرفع صادراتها النفطية إلى الصين خلال شهر أكتوبر المقبل لتصل إلى نحو 51 مليون برميل، أي ما يعادل حوالي 1.65 مليون برميل يوميًا.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تراجع مؤقت في حجم الشحنات خلال سبتمبر، في خطوة تستهدف تعزيز موقع المملكة كأكبر مورد للخام إلى الأسواق الآسيوية، خصوصًا في ظل المنافسة المتصاعدة مع روسيا ودول أخرى.
وتؤكد هذه الخطوة التزام السعودية بالحفاظ على مكانتها الإستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، مع استمرارها في تلبية الطلب القوي من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، الذي يشهد تعافيًا تدريجيًا في النشاط الصناعي والاستهلاك المحلي.
تُعد الصين أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية وأكبر مستورد عالمي للنفط الخام، حيث تستورد أكثر من 10 ملايين برميل يوميًا، تحصل السعودية منها على الحصة الأكبر منذ عدة سنوات.
وفي عام 2024، بلغت صادرات المملكة إلى الصين نحو 85 مليون طن من الخام، بما يعادل أكثر من 1.7 مليون برميل يوميًا.
وتأتي هذه العلاقات النفطية في إطار شراكة إستراتيجية أوسع بين البلدين، تشمل الاستثمار في مشاريع البتروكيماويات والطاقة المتجددة.
كما تمثل السوق الصينية ركيزة أساسية في إستراتيجية السعودية للحفاظ على استقرار حصتها في آسيا، خاصة مع تزايد المنافسة الروسية بعد الحرب في أوكرانيا وخصومات الأسعار التي تقدمها موسكو للمشترين الآسيويين.





