بزنس بالعربي – السعودية: أنهت السوق المالية السعودية تعاملات جلسة اليوم الخميس على أداء متباين للمؤشرات الرئيسية، في ظل ضغوط محدودة على الأسهم القيادية مقابل تحسن نسبي في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

حيث أغلق المؤشر العام تاسي عند مستوى 11,268.38 نقطة، متراجعًا بنحو 7.52 نقطة بما يعادل 0.07% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، في تراجع طفيف يعكس حالة من التوازن بين قوى الشراء والبيع.
كما انخفض مؤشر إم تي 30 – الذي يقيس أداء أكبر الشركات وزنًا في السوق – بنسبة 0.04% ليصل إلى 1,516.53 نقطة، متأثرًا بتراجع بعض الأسهم القيادية.
وفي المقابل، سجل مؤشر نمو – المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة – ارتفاعًا ليغلق عند 22,551.67 نقطة، في إشارة إلى استمرار تدفق السيولة نحو هذا القطاع.
وعلى صعيد التداولات، بلغت القيمة الإجمالية نحو 5.82 مليار ريال، من خلال تداول 301.57 مليون سهم، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السوق رغم التباين في الأداء.
وتصدر سهم أمريكانا قائمة الأنشط من حيث الكمية بتداول 26.14 مليون سهم، فيما جاء سهم أرامكو السعودية في صدارة الأسهم الأعلى من حيث القيمة بنحو 435.53 مليون ريال.
أما من حيث حركة الأسعار، فقد ارتفعت أسهم 96 شركة، كان أبرزها سهم أنابيب السعودية بنسبة 10%، بينما تراجعت أسهم 154 شركة، تصدرها سهم ريدان بانخفاض 6.89%.
يعكس هذا الأداء حالة من التباين الناتج عن إعادة تموضع السيولة داخل السوق، حيث تتعرض الأسهم القيادية – التي لها وزن كبير في المؤشر العام – لضغوط جني أرباح محدودة بعد فترات من الارتفاع.
في المقابل، يشير صعود مؤشر “نمو” إلى:
1- زيادة اهتمام المستثمرين بالأسهم ذات النمو المرتفع
2- ارتفاع شهية المخاطرة لدى بعض المتعاملين
3- البحث عن فرص استثمارية خارج الأسهم الكبرى
كما أن ارتفاع عدد الأسهم المتراجعة مقارنة بالصاعدة يعكس ميلًا حذرًا في السوق، رغم استمرار مستويات السيولة الجيدة، وهو ما يدل على أن المستثمرين يفضلون الانتقاء الدقيق للأسهم بدلًا من الشراء العشوائي.





