بزنس بالعربي – السعودية: اختتمت سوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على أداء متباين، حيث تراجع المؤشر العام (تاسي) بنسبة 0.21% ليغلق عند مستوى 11,559.27 نقطة، خاسرًا نحو 23.96 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق، في حين انخفض مؤشر الأسهم القيادية (إم تي 30) بنسبة 0.12% عند 1,507.62 نقطة.
في المقابل، خالف مؤشر السوق الموازية (نمو) الاتجاه العام، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا بلغت نسبته 0.68% ليصل إلى 25,693.25 نقطة، بينما تراجع مؤشر الصكوك والسندات بنسبة 0.06% عند 922.82 نقطة.
وشهدت الجلسة تحسنًا ملحوظًا في مستويات السيولة، إذ ارتفعت قيمة التداولات إلى نحو 7.62 مليار ريال، من خلال تداول أكثر من 619.4 مليون سهم، ما يعكس عودة نسبية لنشاط المستثمرين بعد فترات من الحذر والترقب.
وتوزعت حركة الأسعار بين ارتفاع أسهم 60 شركة مقابل تراجع 191 شركة، فيما استقرت بقية الأسهم دون تغيير يُذكر.
وتصدر سهم صناعة الورق قائمة الرابحين بارتفاع قوي بلغ 3.03%، بينما جاء سهم تشب في مقدمة المتراجعين متراجعًا بنسبة 3.87%.
أما من حيث الكميات، فقد تصدر سهم بترورابغ النشاط بتداول أكثر من 384.87 مليون سهم، كما استحوذ على الصدارة في قيمة التداولات بنحو 2.7 مليار ريال.
يأتي الأداء المتباين للسوق في ظل تذبذب معنويات المستثمرين بين نتائج الشركات المدرجة وتطورات الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التقلبات في أسعار النفط، التي تشكل عاملًا مؤثرًا رئيسيًا على السوق السعودية.
كما أن اتجاه السيولة نحو الأسهم القيادية يعكس توجهًا انتقائيًا للمستثمرين نحو الشركات ذات الأساسيات القوية وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
ويرى محللون أن السوق قد تشهد موجة من التحركات العرضية في المدى القصير، مع ترقب المتعاملين لمزيد من المحفزات المحلية مثل نتائج الربع الثالث للشركات، وتطورات السياسة النقدية للبنوك المركزية العالمية التي تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الإقليمية.




