بزنس بالعربي – الإمارات: أكّد لي جاي-ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، أن دولة الإمارات باتت تشكّل مركزًا محوريًا يمكن أن تعتمد عليه الشركات الكورية لتوسيع حضورها داخل أسواق الشرق الأوسط، وذلك في ظل العلاقات المتنامية بين البلدين وتكامل رؤيتهما الاقتصادية.
وخلال لقاءات رسمية في أبوظبي، أوضح الرئيس الكوري أن الإمارات تُعدّ “منصة انطلاق” للاستثمارات الكورية، مستفيدًا من موقعها الجغرافي، وتطور بنيتها التحتية، وبيئتها الجاذبة للأعمال.
وأضاف أن هذه المزايا تجعلها نقطة ارتكاز للشركات التي تبحث عن توسيع شبكاتها في المنطقة.
تأتي هذه الخطوات في إطار مفهوم الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية، وهو نمط من العلاقات بين الدول يقوم على تبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وتسهيل حركة الشركات بين الأسواق.
ويُعدّ هذا النوع من التعاون نموذجًا بارزًا في الاقتصاد العالمي الحديث، حيث تتجه الدول إلى إقامة مراكز إقليمية تخدم خططها التوسعية، بدلًا من الاكتفاء بالتبادل التجاري التقليدي.
وتعمل الإمارات، من جانبها، على تعزيز موقعها كمركز إقليمي للأعمال عبر سياسات اقتصادية مرنة، واتفاقيات استثمارية واسعة، واستقطاب شركات تكنولوجية وصناعية كبرى.
بينما تسعى كوريا إلى توسيع حضور شركاتها في مجالات مثل التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والصناعات التحويلية داخل أسواق الشرق الأوسط.
ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكات في زيادة حجم التبادل التجاري، وتنفيذ مشروعات مشتركة، وفتح مجالات جديدة للتعاون الصناعي والتقني بين البلدين خلال السنوات المقبلة.





