Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

أهم 7 أسرار تجعلك أكثر ثقة في نفسك

هل ترغب في أن تصلك مقالاتنا أولاً بأول؟ اشترك في قائمتنا البريدية المجانية. اضغط هنا

حلقة بودكاست: 7 أسرار تجعلك أكثر ثقة في نفسك

كيف أصبح أكثر ثقة في نفسي ؟، في الواقع نتعرض جميعًا إلى العديد من الأحداث والتحديات التي تجعل ثقتنا في أنفسنا تتآكل، إن عدم الحصول على الوظيفة التي أردناها، أو سماع ملاحظة ساخرة، أو الحصول على ردود فعل سلبية يمكن أن يخلق تراجعًا مؤقتًا في الطريقة التي نشعر بها تجاه أنفسنا. إذا لم نكن حذرين، يمكن لهذه الحالات السلبية العابرة أن تستمر وتستنزفنا من الطاقة التي نحتاجها لاتخاذ إجراءات تؤدي إلى تكوين صورة ذاتية إيجابية وثقة أكبر في الذات، إذ أن عقولنا تعمل في حلقات من ردود الأفعال التي يمكنها أن تنمي شخصيتنا أو تدمرها، ولأن مفهومنا الذاتي هو المحرك السري لحياتنا، كلما كان مفهوم الذات أكثر استقرارًا وإيجابية، كلما زاد شعورنا بالثقة في النفس.

هل الثقة بالنفس شيء نولد به أو ننميه؟

 الثقة في النفس ليس شي نولد به، بل على العكس، قد يتعرض الشخص منذ سن الطفولة المبكرة إلى سلوكيات سلبية من الآباء، يمكن أن تدمر نظرته لذاته، وللأسف، في المجتمعات العربية بشكل خاص قد نجد الآباء يتكلمون بطريقة سلبية عن أبنائهم، ويتبنون سلوكيات مدمرة مثل شتمهم، ضربهم وإهانتهم أمام الغير، مما يجعل الطفل يكبر وهو يعاني من هذه المشكلة.

لذلك من المهم تربية الأبناء بعيدًا عن السلوكيات السلبية، وتشجيعهم في مختلف مواقف حياتهم، لتنمية نظرة ذاتية سليمة عن أنفسهم تجعلهم أكثر ثقة في قدرتهم على مواجهة المواقف والتحديات التي يتعرضون إليها وتقابلهم باستمرار مستقبلًا.

قد يهمك قراءة مقال: الفرق بين الثقة بالنفس وتقدير الذات

أهمية الثقة بالنفس 

يعتمد النجاح في أي شيء نقوم به في الحياة على التواصل الفعال و، بالإنسان يولد في مجتمع وبيئة يتفاعل فيها، وما يميزه ليس أنه أقوى المخلوقات بدنيًا، ولكن مهارات التواصل التي جعلته يستطيع أن يقود المجموعات والقبائل منذ العصور القديمة ويخلق لهم هدف مشترك ليتمكنوا من العيش وتطوير معدات لمقاومة أشر الحيوانات.

وكلما كان الإنسان واثقا في نفسه أكثر كلما أصبح أكثر كفاءة في إدارة علاقاته الشخصية والمجتمعية والمهنية أكثر وحقق نجاحًا أكبر.

وهو ما يجعله أكثر قوة في كلامه ومواقفه، مما يجعل الآخرين بدورهم يثقون فيه ويتبعونه.

٧ أسرار تجعلك أكثر ثقة في نفسك؟

كيف أنمي ثقتي بنفسي ؟، في الحقيقة، يعتمد ذلك على عدة أمور، والتي شملناها في 7 أسرار:

لا تقارن نفسك بغيرك أو بالآخرين

في عصرنا الحالي، نجد الأجيال الصاعدة تضع نفسها في مقارنة دائمة مع الآخرين على منصات التواصل الاجتماعي، بلقطات الصور التي ينشرها بغيرهم ممن يعتقدون أنهم يفعلون كل ما يرغبون به في الحياة، دون الأخذ في الاعتبار ما مر به هؤلاء من أوقات صعبة وأحزان، وما مروا به ليصلوا لذلك.

كل ما نراه هو مجرد صورة أو مقطع فيديو لا يظهر كواليس الحياة ومتاعبها، فأسوأ شيء يمكنك القيام به هو مقارنة نفسك بالآخرين.

تذكر أنك ترى حياتهم من الخارج فقط، وليس الواقع الأساسي ومختلف التفاصيل الحقيقة، لذلك ركز بدلاً من ذلك على ما هو مهم – نقاط قوتك وأهدافك، فالمؤكد أنك تمتلك مهارات خاصة، وإن كان غيرك يفوق عليك في أمور معينة، فأنت كذلك تتميز وتتفوق عنه في أمور أخرى.

وركز على وضعك الحالي، فلن يحكم أحد عليك للظروف التي خلقت فيها لأنك لا تملك اختيارها، ولكن نجاحك المستقبلي وإنجازاتك هي من تبني حياتك ومستقبلك.

كن محاطًا بأشخاص إيجابيين

يعتقد البعض أنه لتكون شخصًا إيجابي هذا يعني أنك لا تترك مساحة في حياتك للحزن، وأنك لا تمر أبدًا بمواقف وأوقات صعبة في الحياة، وأن السعادة تختزل كل المشاعر والأمور الحياتية، هذه المعتقدات غير صحيحة مطلقًا، والتفكير في ذلك تفكير سطحي وغير منتج.

بل على العكس، الإيجابية لا تعني البرود، بل على العكس هي النظر للأمور السلبية بنظرة متفائلة، وعلى أنها محطة يجب المرور بها للوصول إلى أهداف معينة في الحياة.

تخيل لو أنت محاط بدائرة علاقات تفكر بهذه الطريقة السطحية؟، كيف ستكون حياتك؟، فعلى الرغم من أن الثقة يجب أن تأتي من الداخل – من المعتقدات الداخلية بأننا قادرون وجديرون – فإن هندستنا العصبية تضعنا داخل دائرة تحتوي على الأشخاص الآخرين في حياتنا. إن التواجد حول الأصدقاء والعائلة الداعمين الذين يتمنون بصدق الأفضل لنا ويشجعوننا على طول الطريق يؤدي إلى ثقة حقيقية تدفعك إلى النجاح.

هناك مثل أمريكي: ” you are the average of the 5 people you spend the most time with”، أي أنك لو غيرت دائرة أصدقائك إلى أشخاص يهتمون بصحتهم البدنية ويمارسون الرياضية بانتظام ويهتمون بجودة أسلوب حياتهم وعملهم، فسوف تجد نفسك تسلك نفس منهجهم الإيجابي، والعكس، لأن الإنسان مخلوق اجتماعي يتأثر ببيئته ومجتمعه.

اهتم بصحتك وبجسدك

جزء كبير من ثقتك في نفسك يكمن في شكلك، فأول ما يظهر للآخرين فيك هو الشكل، وشخصيتك تظهر بعد ذلك، هذا لا يعني أن ترتدي أغلى العلامات التجارية وأفخرها، ولكن يجب أن يكون لديك معايير تحافظ عليها في مظهرك، كنظافتك، وشكل ثيابك، واختيارك لما يلائم جسمك أكثر، إلى جانب الاهتمام بمظهر الجسم وبنيته من خلال ممارسة الرياضة، وانتقاء أكل صحي.

فكر مثلاً، لو كنت تبيع سلعة ما، كيف تتوقع من الناس أن يشتروها منك لو كان مظهرك غير لائق، الأكيد أنهم لا يثقوا في جودة ما تبيعه!

وبالمثل، لو كنت تنوي الدخول في علاقة شخصية، سيفكر الطرف الآخر تلقائيًا أنه إذا كنت الآن هكذا، فكيف ستكون مستقبلًا في بيتك.

واجه الأمور التي تخاف منها

لا شك أننا نخاف الكثير من الأمور في الحياة، وقد يكون هذا الخوف مسيطرًا علينا أكثر من الحقيقة.

قد نخاف من المجازفة حتى لا نخسر، ولكن هل فكرت ما الذي يمكن أن تكسبه من هذه المجازفة؟، وكيف يمكن أن يغير ذلك حياتك؟

واجه الأمور التي تخاف منها بإيجابية لتعزيز ثقتك في نفسك، فكر فيما يمكنك تخطيه وتجاوزه وتغييره لتكون حياتك أفضل لم يكون هذا بالأمر السهل، لذلك سوف تحتاج إلى التخطيط له، والبدء في تحقيقه وفقًا لخطوات.

فكر في سيناريو لأسوأ ما يمكن أن يحدث إذا جازفت في أمر ما تتخوف منه، وأخر لأفضل ما يمكن أن تحققه من ذلك، وقارن ثم فكر هل بإمكانك تحمل النتائج.

وتذكر إذا كنت تريد تحقيق النجاح، فيجب أن تخرج عن إطار منطقة الراحة، وما تعودت على فعله لتكتشف مهاراتك جديدة من خلال تحديات لم يسبق لك المرور بها وتخطي صعوبات من خلال تحديد أهدافك معينة وتحقيقها تمنحك ثقة أكبر في نفسك.

اهتم دائمًا بالتطوير من نفسك

كل فترة، اختر مهارة وتطور نفسك فيها، هناك مهارات يطلق عليها Soft Skills وهي المهارات الاجتماعية، مثل مهارة التواصل ومهارة التأثير، مهارة الإدارة وتنظيم الوقت واستثماره، كيف تبيع فكرتك وتقدمها، كيف تتقن فن الاستماع، وكيف تفكر بشكل استراتيجي.

ومهارات أخرى تسمى Technical Skills وهي المهارات المادية، كتعلم طريقة عمل فيديو، طريقة التسويق، البيع وإدارة المشاريع، وغيرها…

كلما تعلمت مهارات أكثر كلما ارتفعت قيمتك في المجتمع وفي سوق العمل، لأنك سوف تملك الكثير لتقدمه وتحقق قيمة إضافية أكبر سواء في الحياة الشخصية مع شريك حياتك، أو في الحياة الاجتماعية بين أصدقائك وعائلتك، وحتى في الحياة العملية والمهنية.

قد يهمك قراءة مقال: ٥ نصائح لتوفير وقت ونفقات تطويرك لذاتك

كن منفتحا على التجارب الجديدة

خوض تجارب جديدة في حياتك، سافر إلى أماكن جديدة، كون علاقاتك جديدة تجعلك تخرج من دائرتك الضيقة إلى دائرة أكبر، والانفتاح على أشخاص يفكرون بطرق مختلفة، مما يمنحك قدر أكبر من الاستيعاب واكتساب خبرات أكثر تجعلك تتغلب على الخوف من التغيير، وتقوي مهاراتك الاجتماعية.

ركز على الحلول بدلًا من التركيز على المشاكل

في كثير من الأحيان، أول شيء نفعله عندما تظهر المشكلة هو التركيز على السلبيات وجميع المشاكل في حياتنا. إن الفشل والشدائد موجودان فقط في حياتنا لمساعدتنا، وليس لإيذائنا، من المهم للغاية ألا تغيب عن بالنا هذه الحقيقة.

لتحويل الفشل إلى هبة والنمو خلال الأوقات الصعبة بدلاً من مجرد المرور بها بشكل عرضي، يجب أن تبدأ في التركيز على طرق لحل الموقف فعليًا.

كثير من الناس يتركون عقولهم تتجول نحو السلبية، مما يدفعهم بعد ذلك إلى التركيز على المزيد من المشاكل بدلاً من البحث عن طرق لحل الموقف والنمو منه.

حذ الأمر على مراحل، ليس المهم أن تتخطى المشكلة بشكل جذري دفعة واحدة، خطط لحلها بما هو متاح لديك لتتجاوز جزء منها في الحاضر، وترتب بعد ذلك لتجاوز الباقي، الأهم أن تبدأ في التصرف بشكل إيجابي، لأن ذلك سوف يوسع أمام أفق الحلول ويجعل الخيارات مستقبلًا أكثر لديك.

>> كن شخصًا يبحث عن الحلول ويركز عليها.

أخيرًا، اهتم بوقتك، نظمه واستثمر فيه لتطوير مهاراتك وتطوير شخصيتك، لأن الوقت الذي يمضي لا يعود مجددًا، ولكن المال يمكن كسبه، قد تغتني ثم تفقد ثروتك كلها، ولكن ما تكتسبه من مهارات وخبرات وعلاقاتك أمور باقية، هي التي يمكن أن تبنيك وتدفعك إلى تحقيق نجاحات وإنجازات مستمرة وتكسبك ثقة أكبر في نفسك تجعلك تمضي دائمًا قدمًا نحو المزيد من النجاح. 

للمزيد اسمع بودكاست: كيف تبني ثقتك في نفسك ؟مع ضيفنا م/مصطفي محسن

احصل على كتيب ابن ثقتك بنفسك من هنا

اشترك الآن!

قائمتنا البريدية مجانية، ولا نشارك معلوماتك أبداً!